طعام وصيام.. التمر واللبن

إبدأ إفطارك بالتمر فهو غذاء غني بالسكريات التي تعطي الجسم الطاقة، أما اللبن فيطفئ العطش (غيتي)
إبدأ إفطارك بالتمر فهو غذاء غني بالسكريات التي تعطي الجسم الطاقة، أما اللبن فيطفئ العطش (غيتي)

يشكل اللبن مصدرا جيدا للكالسيوم المفيد للعظام، كما أنه يساعد على إطفاء العطش سواء على وجبة الإفطار أو السحور، ويؤكد بعض الصائمين أنهم لا يشعرون بالعطش أثناء النهار إذا كان سحورهم على لبن أو سلطة محضرة به مثل سلطة الخيار. أما التمر فهو غذاء غني بالسكريات التي تعطي الجسم الطاقة.

فاللبن غني بالماء وهو يحتوي على كمية منخفضة من الملح، كما أن شربه باردا أو مع الثلج يساعد على إنعاش الصائم وتبريده.

وبالنسبة للتمر فإن السكريات التي فيه سهلة الامتصاص وهي تعطي الصائم دفعة قوية من الطاقة بعد ساعات الصيام الطويلة.

ويحتوي كوب اللبن الكامل الدسم على قرابة 150 سعرة حرارية، أما إذا كنت تعمل على ضبط وزنك أو تخفيضه فعليك أن تجرب اللبن الخالي الدسم الذي يحتوي الكوب منه على ثمانين سعرة حرارية. كما يعطي كوب اللبن الواحد الجسم قرابة 300 مليغرام من عنصر الكالسيوم.

وللاستفادة من التمر واللبن بالصورة القصوى في رمضان فإننا ننصحك بالتالي:

  1. جرب أن تضع في زبدية صغيرة ملعقتين من اللبن الرائب ثم زينه بالتمر المقطع واستمتع به كتحلية صحية.
  2. تناول اللبن على الإفطار والسحور، ولكن لا تضف إليه الملح لأن الصوديوم مضر بجسمك، كما أنه سيجعلك تشعر بالعطش.
  3. ابدأ إفطارك بالتمر، الأمر الذي يساعدك على تخفيف حدة جوعك وبالتالي ضبط شهيتك وعدم تناول كميات كبيرة من الطعام لأنك كنت جائعا للغاية.
  4. سلطة الخيار باللبن سحور ممتاز، فالخيار يعطيك الماء أيضا واللبن كذلك، ولكن لا تضف الملح.
  5. اضرب اللبن على الخلاط مع قطع الثلج واشربه باردا ومنعشا.
  6. مع أن التمر مغذ ومفيد، إلا أنه قد لا يناسب بعض مرضى السكري، استشر طبيبك إذا كنت مصابا بالسكري.
  7. احرص على تفريش أسنانك بعد تناول الطعام وخاصة التمر، فهو غني بالسكريات التي تشكل غذاء لبكتيريا الفم التي تفرز أحماضا تسبب تسوس الأسنان.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نغلي الحليب الطازج للقضاء على مسببات الأمراض الخطيرة الموجودة به، مثل بكتيريا "كامبيلوباكتر" وبكتيريا "إي كولاي" الخطيرة، وكذلك بكتيريا السالمونيلا والليستيريا.‬

"كلما كانت الرائحة نفاذة كلما كان هذا أفضل"، هذه هي القاعدة التي تحكم في تايوان جودة التوفو الذي تزكم رائحته الأنوف لكنه طيب المذاق. فخلال السنوات الماضية تصاعد الاهتمام بمنتجات الصويا التي منها حليب الصويا والتوفو الذي ينتج من تخمير هذا الحليب.

توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن النساء المنغلقات أقل ميلا للرضاعة الطبيعية، مما قد يعرض صحة أطفالهن للأذى. وقد تم إرجاع ذلك إلى شعورهن بالخجل تجاه إرضاع أطفالهن وتوجههن لبدائل أخرى كالحليب المعلب، الذي يكون عادة أقل فائدة للطفل.

حذرت مجلة "الأسرة الجديدة" الألمانية الأمهات المرضعات من التوقف عن إرضاع الطفل وفطامه بشكل مفاجئ، لا سيما إذا كان الطفل لا يزال متعلقا بالرضاعة ويتناول كميات وفيرة من الحليب خلالها.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة