بدائل طبيعية عن البوتوكس لتحسين صحة البشرة

التوت يحتوي على فيتامين "سي" (أسوشيتد برس)
التوت يحتوي على فيتامين "سي" (أسوشيتد برس)

يلجأ الكثير من الناس إلى حقن البوتوكس أو مستحضرات التجميل باهظة الثمن بهدف الحصول على بشرة متألقة أو لتأخير ظهور التجاعيد، بينما يمكن لبعض المواد الغذائية المتوفرة في الأسواق أن تفي بهذا الغرض، كما يوضح خبراء.

وتعد قلة النوم وشرب الخمر والأغذية الدهنية من العوامل التي تضر بالبشرة وتساعد على تسريع ظهور التجاعيد. ويلجأ البعض إلى استخدام كريمات أو مساحيق التجميل للحد من ظهور التجاعيد وإضفاء التوهج والنضارة على بشرتهم، لكن كثيرا من خبراء التغذية -ومن بينهم الألماني هانز لوبر- ينصحون بالابتعاد عن استعمال مساحيق التجميل باهظة الثمن واستبدالها بتناول أغذية صحية.

ووفقا للخبير لوبر، فإن تناول الطماطم مثلا قد يجعلنا نستغني عن كريم النهار، أما تناول الجزر فيساعدنا على تجنب استعمال مساحيق التجميل. وذلك في تصريحات منسوبة إلى لوبر لموقع "فرانكفورته ألغماينه" الألماني، مؤكدا عدم ظهور التأثير الإيجابي لهذه الأغذية خلال وقت قصير. مضيفا أن الأطعمة الصحية ليست أدوية يظهر تأثيرها بين عشية وضحاها، بل هي ذات تأثير وقائي يمتد لفترة طويلة.

ومن بين الأغذية التي ينصح لوبر بتناولها التوت بجميع أنواعه، والذي يغني عن اللجوء إلى حقن مادة البوتوكس نظرا لاحتوائه على فيتامين "سي" الذي يشدّ البشرة ويجعلها أكثر حيوية، ويحول دون ظهور الأضرار الناجمة عن "فري راديكالز" التي تسرع ظهور علامات الشيخوخة.

وينصح الخبير بالابتعاد عن تناول اللحوم والأطعمة الحيوانية بشكل كبير، لأنها تحتوي على حمض الأراكيدونيك الذي يساعد على تسريع ظهور التجاعيد. ويتم إنتاج هذه الأحماض أيضا من طرف الجسم عند تناول أغذية تحتوي على الأحماض الذهنية "أوميغا 6" كالزبدة وزيت عباد الشمس، لذا ينصح لوبر بتناول مواد غنية بالفيتامينات ومضادة للأكسدة للحفاظ على تألق البشرة ونضارتها.

المصدر : دويتشه فيلله

حول هذه القصة

يقبل الإيرانيون على جراحات التجميل، خاصة تجميل الأنف، وباتت الأنوف المضمدة مظهرا شائعا في طهران. وتحتل إيران المرتبة الأولى عالميا من حيث إجراء عمليات تجميل الأنف، حتى صارت عبارة "أنوف صغيرة متشابهة" جواب نكته دارجة تسأل عن القاسم المشترك بين الإيرانيات.

توصلت دراسة كندية حديثة إلى أن عمليات التجميل في الوجه تنقص ثلاث سنوات من العمر فقط ولا تزيد الجاذبية إلا بشكل طفيف جدا، في نتيجة تعاكس الانطباع السائد عن عمليات التجميل وقدرتها على تغيير شكل الشخص وجاذبيته بشكل كبير.

أثارت جمعية "ببليك سيتيزن" الأميركية لحماية المستهلك التي أسسها الناشط رالف نادر استنكار الأوساط الطبية والصناعية لتشكيكها في التطمينات الطبية التي تؤكد عدم وجود أضرار في مادة البوتوكس التي يستخدمها الملايين في جميع أنحاء العالم لإخفاء التجاعيد وآثار الزمن.

تزايدت المخاوف الأميركية مؤخرا من تحول مكونات مادة البوتوكس التي تستخدم عادة لغايات تجميلية إلى أداة في يد ما يسمى بالمنظمات الإرهابية، كونها تعتبر من أكثر المواد السامة القاتلة بالعالم، فيما تتسع السوق السوداء لبيع البوتوكس المزيف.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة