الرياضة طوق نجاة لمرضى الانسداد الرئوي

الرياضة تحول دون تدهور حالة مرضى الانسداد الرئوي وتقلل من فرص احتجازهم بالمستشفى (أسوشيتد برس)
الرياضة تحول دون تدهور حالة مرضى الانسداد الرئوي وتقلل من فرص احتجازهم بالمستشفى (أسوشيتد برس)

أكدت الرابطة الألمانية لعلاج أمراض الرئة أن ممارسة الرياضة تعد بمثابة طوق النجاة لمرضى الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، إذ تحول دون تدهور حالتهم الصحية وتقلل من فرص احتجازهم في المستشفى.‬

ولتحقيق هذه الفوائد، أوصت الرابطة المرضى بممارسة رياضة المشي بمعدل يتراوح بين 3 و6 كيلومترات يوميا, أو ممارسة الأنشطة البدنية بمعدل لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيا.

وأشارت الرابطة إلى أن مرضى الانسداد الرئوي المزمن عادة يشعرون بضيق في التنفس بعد بذل مجهود بدني قليل، لذا يميلون غالبا إلى الراحة وعدم إجهاد أنفسهم قدر المستطاع، إلا أن ذلك يتسبب في تدهور لياقتهم البدنية تدريجيا، مما يقود لتراجع قدرتهم على الحركة.‬

بالإضافة إلى ذلك، تتسبب قلة الحركة في زيادة معدلات نوبات ضيق التنفس وإضعاف جهاز المناعة لدى المرضى، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك التنفسية التي تتسبب بدورها في تدهور حالة مرض الانسداد الرئوي المزمن، الأمر الذي يستلزم تلقي العلاج في المستشفى.‬

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

اكتشف باحثون أميركيون مركبا يمكن أن يسهم في تحسين الأداء لجين مسيطر ينشط جينات أخرى مشاركة في حماية الرئتين من التلوث ودخان السجائر، وهو الحين الذي لا يعمل حاليا بشكل مناسب لدى المدخنين المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن في مرحلة متقدمة.

حذرت الجمعية الألمانية لعلاج أمراض الرئة وطب الجهاز التنفسي من أن الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب بشكل عام، مستندة في ذلك إلى نتائج مجموعة من الدراسات.

والجواب هو نعم، إذ حذر طبيب أمراض الرئة الألماني ديتر كولر من أن إصابة مرضى الانسداد الرئوي المزمن "COPD" بقصور الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى تدهور مسار مرضهم، مما يعرضهم لمخاطر صحية شديدة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة