قانون أوغندي حول الإيدز يثير جدلا

امرأة جرى تشخيص مرضها بفيروس "إتش آي في" بمستشفى في أوغندا (أسوشيتد برس)
امرأة جرى تشخيص مرضها بفيروس "إتش آي في" بمستشفى في أوغندا (أسوشيتد برس)

عارض ناشطون في مجال حقوق الإنسان أمس الأربعاء مشروع قانون حول فيروس "إتش آي في" المسبب لمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) مرره برلمان أوغندا، ويسمح القانون بتوقيع عقوبة السجن لفترات تصل إلى عشرة أعوام ضد أحد الزوجين إذا ما نقل عدوى فيروس الإيدز للآخر.

ويقول الناشطون إن مشروع القانون تمييزي ويعرقل مكافحة مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز". وكان البرلمان الأوغندي قد مرر مشروع القانون يوم الثلاثاء.

ويجرم مشروع القانون نقل فيروس الإيدز أو الشروع في نقله وأي سلوك يمكن أن يؤدي إلى نقله من جانب الأشخاص الذين يعلمون أنهم مصابون به. كما يسمح للعاملين في مجال الطب بالكشف عن حالات إصابة المرضى بفيروس "إتش آي في" بدون موافقتهم، بالإضافة إلى الفحص الإجباري للنساء الحوامل وشركائهم.

ويوجد في أوغندا قرابة 1.5 مليون شخص مصاب بفيروس "إتش آي في" من إجمالي عدد السكان البالغ 36 مليون نسمة، وفقا لوزارة الصحة الأوغندية.

وقالت الباحثة في منظمة "هيومان رايتس ووتش" ماريا بارنيت إن هذا القانون ما هو إلا خطوة جديدة للخلف في مكافحة الإيدز بأوغندا، مضيفة أنه يقوم على وصمة العار والتمييز ويرتكز على مناهج تدينها الوكالات الصحية العالمية وتعتبرها غير فعالة وتنتهك حقوق البشر المصابين بفيروس "إتش آي في".

وقالت الطبيبة والناشطة في مجال مكافحة الإيدز مارغريت مونجيريلا لوكالة الأنباء الألمانية إنه مشروع قانون ضار للغاية وسوف ينفر الأشخاص من الخضوع للفحص لمعرفة ما إذا كانوا مصابين بالإيدز.

وظل مشروع القانون ينتظر التصويت في البرلمان منذ عام 2010، وجرى تمريره رغم معارضة لجنة مكافحة الإيدز بوزارة الصحة وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة فيروس الإيدز، ومنظمات دولية أخرى.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أثار إعلان القوات المسلحة المصرية عن نجاحها في اختراع جهاز يشفي متلازمة نقص المناعة المكتسب الإيدز، والتهاب الكبد الفيروسي “ج”، عاصفة من ردود الفعل، ولكن المعطيات الراشحة حتى الآن وطريقة تقديمها لا تشير إلى معلومات كافية لدعم هذا الادعاء.

تشهد الأوساط الطبية والسياسية في مصر لغطا واسعا أثاره إعلان القوات المسلحة توصلها لاكتشاف علاج جديد لمرضي نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وإلهاب الكبد الوبائي.

قال باحثون إن طفلا عمره تسعة أشهر ولد مصابا بالفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) ربما يكون قد شفي منه نتيجة علاج بدأه أطباء بعد ولادته بأربع ساعات فقط.

قال مسؤولون ووسائل إعلام أميركية إن أحد مستشفيات نيويورك أخطر أكثر من 4200 مريض ربما عولجوا بالإنسولين باحتمال تعرضهم لفيروسات التهاب الكبد الوبائي و”الإيدز” بسبب احتمالية تلوث عن طريق الدم.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة