انقطاع الطمث المبكر يؤثر سلبا على الدماغ

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن لانقطاع الطمث المبكر تأثيرا سلبيا على دماغ المرأة، إذ تشهد قدراتها العقلية تراجعا أسرع من الأخريات، كما يشمل التراجع أيضا القدرة على التنسيق بين الدماغ والعضلات.

وأفاد موقع "هيلث داي نيوز" الأميركي أنه وفق الدراسة الجديدة التي شملت أكثر من 4800 امرأة، فقد تبين أن أداء النساء اللواتي ينقطع عندهن الطمث بسن مبكرة في الاختبارات البصرية والنطق كان أقل بنسبة 40% من اللواتي ينقطع طمثهن في سن تزيد على خمسين سنة.

كما أظهرت النتائج أن من ينقطع لديهن الطمث مبكرا معرضات بنسبة 35% أكثر لتراجع التنسيق بين الدماغ والعضلات مما يؤثر على حركتهن وأدائهن العقلي بالإجمال.

وعادة ما يحدث انقطاع الطمث في الخمسين من العمر وأكثر، لكن البعض يعانين من ذلك في الأربعين مما يعد انقطاع طمث مبكرا وقبل الأوان، وهو غالبا ما يحصل طبيعيا أو بعد الخضوع لجراحة استئصال المبيضين.

 

 

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

توصل فريق بحثي لبناني إلى وجود علاقة بين الاستعمال المفرط لأقراص منع الحمل وانخفاض مؤشر كتلة الجسم، وكذلك بين الإكثار من تناول الدهون الحيوانية وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث.

حذرت المؤسسة العالمية لعلاج هشاشة العظام بمدينة نيون السويسرية من أن انقطاع الطمث المبكر لدى المرأة قبل بلوغها 45 عاما يندرج ضمن عوامل الخطورة المؤدية إلى إصابتها بهشاشة العظام، الأمر الذي يتسبب في إضعاف العظام وزيادة قابليتها للكسر.

تعد فترة انقطاع الطمث من أصعب المراحل في حياة كل امرأة وأكثرها حرجا، وكي تتخطى هذه المرحلة الحرجة ينبغي عليها أن تنظر إليها باعتبارها فرصة لبداية جديدة وليست نهاية الحياة.

“فرط الطمث” حالة تعاني منها بعض النساء، إذ يفقدن كميات كبيرة من الدم أثناء فترة الطمث، مما يُعرضهن لخطر الإصابة بنقص عنصر الحديد وبالتالي فقر الدم (الأنيميا).

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة