الرضاعة الطبيعية تقي من أمراض القلب بالكبر

الرضاعة الطبيعية تقلل أيضا خطر الإصابة بالحساسية والتهابات الأذن (الجزيرة)
الرضاعة الطبيعية تقلل أيضا خطر الإصابة بالحساسية والتهابات الأذن (الجزيرة)

كشفت دراسة أميركية نشرتها صحيفة ديلي تلغراف أن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية تنخفض لديهم مستويات البروتين المرتبط بأمراض القلب مثل البالغين، وهذا يمكن أن يعني أن الرضاعة الطبيعية تستمر فائدتها في الكبر وقد تقلل خطر الإصابة بالنوبة القلبية.

وأظهرت دراسة -أجرتها جامعة نورث ويسترن وشملت قرابة سبعة آلاف بالغ على مدار 15 عاما- أن مستوى ما يسمى البروتين الارتكاسي سي أقل في الأشخاص الذين تم إرضاعهم طبيعيا لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، ولمستوى يقل بنحو 30% لدى أولئك الذين تم إرضاعهم طبيعيا لمدة سنة على الأقل.

ومن المعلوم أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بالحساسية والتهابات الأذن، وتردد الأطفال الرضع المتكرر على المستشفيات، وهي مرتبطة أيضا بصحة أفضل عموما في سن البلوغ، حيث تكون معدلات البدانة أقل في الأشخاص الذين رضعوا رضاعة طبيعية في الطفولة.

يُذكر أن عقاقير خفض الكوليسترول المعروفة باسم "ستاتين" التي توصف حاليا لأكثر من سبعة ملايين شخص في بريطانيا معرضين لخطر الإصابة بأمراض قلبية أظهرت انخفاضا في البروتين المرتبط بهذه الأمراض بنسبة 15%، بينما الرضاعة الطبيعية أثبتت أنها تقلل هذا الخطر بنسبة 30%. 

وأشارت الصحيفة إلى أن توجيهات وزارة الصحة البريطانية الحالية توصي بتكثيف الإرضاع الطبيعي حتى الشهر السادس، ومواصلته إلى ما لا يقل عن سنة.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

أكد طبيب الأطفال بيرتهولد كوليتسكو أن الرضاعة الطبيعية تعمل على دعم نمو فك الطفل على نحو أمثل. أما إذا اضطرت الأمهات لإرضاع أطفالهن من زجاجة الرضاعة، فمن الضروري الانتباه إلى وضعية رأس الطفل.

26/8/2013

توصل باحثون بريطانيون إلى أن الرضاعة الطبيعية للطفل بالتزامن مع تعريفه على الأطعمة الصلبة قد تقيه من المعاناة من الحساسية الغذائية. كما وجدوا أن تقديم طعام صلب للطفل قبل بلوغه الأسبوع الـ17 من عمره يزيد احتمالية إصابته بحساسية للطعام.

19/11/2013
المزيد من دراسات وبحوث
الأكثر قراءة