نصائح لمواجهة توتر الطفل المدرسي

التوتر المدرسي لدى الأطفال الصغار يظهر في صورة أعراض جسمانية كالصداع وآلام البطن (الألمانية)
التوتر المدرسي لدى الأطفال الصغار يظهر في صورة أعراض جسمانية كالصداع وآلام البطن (الألمانية)

أكد اختصاصي في طب نفس الأطفال أن أعراض التوتر المدرسي تختلف وفقا للمرحلة العمرية للطفل، إذ كلما قل عمر الطفل ظهرت أعراض إصابته بالتوتر المدرسي في صورة متاعب جسمية ليس لها أي أسباب عضوية كالإصابة بصداع أو آلام في البطن أو صعوبات النوم.‬

‫وأوضح الألماني إنغو شبيتسوك -عضو الرابطة الألمانية لطب نفس الأطفال والمراهقين والطب "النفسجسدي" والعلاج النفسي- أن الأطفال الأكبر سنا -أي في مرحلة المراهقة- تظهر أعراض التوتر المدرسي لديهم في صورة متاعب نفسية كفقدان الدافعية نحو الدراسة لدرجة أنهم يواجهون صعوبة في النهوض من الفراش كل صباح، أو في إهمال أصدقائهم وهواياتهم.‬

لذا، أوصى الاختصاصي الأهل بدعم طفلهم عند ملاحظة مثل هذه الأعراض عليه -كالاستعانة بمعلم خاص على سبيل المثال- إذا ما كان الطفل يعاني من مشكلات محددة في إحدى المواد الدراسية.‬

وفي حالات أخرى، قد يكون من المفيد أن يساعد الآباء الطفل في إعداد جدوله اليومي أو الأسبوعي بشكل أكثر تنظيما، بحيث يتم تحديد أوقات معينة للاستذكار وأخرى للعب والترفيه.‬
‫       ‬
أما إذا تبيّن للأهل أن التوتر العصبي ناجم عن تعرض طفلهم للعنف من أقرانه في المدرسة، فينبغي على الأبوين حينئذ إطلاع المدرس المسؤول عن الفصل على هذه المشكلة لمحاولة حلها معا.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

توصلت دراسة أسترالية حديثة إلى أن عادات الأكل عند الأطفال في سن ما قبل الدخول إلى المدرسة قد تحدد احتمالية إصابتهم بأمراض القلب والشرايين لاحقا في حياتهم.

توصلت دراسة أميركية حديثة أعلنت نتائجها يوم الأربعاء إلى أن واحدا من بين كل خمسين طفلا أميركيا في سن المدرسة سيشخص بمرض التوحد، وذلك بزيادة بلغت 72% عن نسب عام 2007. وارتبطت الزيادة بإدراك أفضل لأعراض التوحد.

أوصى أخصائي علم النفس الألماني أورليش شتانغير الآباء بضرورة التنبه جيدا إذا ما لاحظوا ظهور بعض أعراض الرهاب (الفوبيا) الاجتماعي لدى أطفالهم، كالشعور بآلام في البطن دائما قبل الذهاب إلى المدرسة أو العزوف عن اللعب مع الأصدقاء.

قد يكون اليوم الأول للطفل في المدرسة من أجمل وأروع الأيام، ليس فقط للطفل، بل لوالديه أيضا. وقد يكون على النقيض من ذلك تماما حيث تبدأ معركة يومية من البكاء والهروب والتمارض والرجاء بأن لا يذهب إلى المدرسة. فما العمل؟

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة