الصحة العالمية تنتقد ضعف جهود محاصرة إيبولا بغينيا

Staff of the 'Doctors without Borders' ('Medecin sans frontieres') medical aid organisation carry the body of a person killed by viral haemorrhagic fever, at a center for victims of the Ebola virus in Guekedou, on April 1, 2014. The viral haemorrhagic fever epidemic raging in Guinea is caused by several viruses which have similar symptoms -- the deadliest and most feared of which is Ebola. AFP PHOTO / SEYLLOU
الفيروس تسبب بوفاة 78 من أصل 122 حالة اشتبه في إصابتها بالمرض منذ يناير/كانون الثاني الماضي (غيتي)

انتقدت منظمة الصحة العالمية ضعف الجهود المبذولة لمحاصرة حمى إيبولا بغينيا، مقللة في الوقت نفسه من خطورة انتشار المرض، وذلك بعد يوم واحد من تحذير منظمة "أطباء بلا حدود" من انتشار غير مسبوق للفيروس الذي تسبب حتى الآن في وفاة 78 شخصا من أصل 122 حالة اشتبه في إصابتها بالداء منذ يناير/كانون الثاني الماضي.

وانتقدت المنظمة الحكومات والمنظمات العالمية المعنية بقطاع الصحة لعدم بذلها الجهود الضرورية لمحاصرة الفيروس والقضاء عليه.

وذكر المتحدث باسمها غريغوري هارتل أن الفيروس سبق له أن انتشر بشكل أكبر بجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا في سنوات سابقة، وقال إن انتشاره الحالي "لا يزال صغيرا نسبيا".

لكنه استدرك بقوله إن فيروس إيبولا يتسبب في "قلق كاف"، ومن ثم يجب "أن نكون حذرين".

لكن مدير منظمة "أطباء بلا حدود" برونو يوغوم أكد من جهته أن انتشار المرض بعدة مناطق مثل العاصمة الكينية كوناكري التي يعيش بها نحو مليوني شخص أمر لافت للاهتمام، وأنه بالنظر إلى عدد الوفيات الكبيرة "يجب التعامل مع الأمر على أنه في غاية الخطورة".

وزارة الصحة السعودية طلبت وقف منح تأشيرات العمرة لمواطني غينيا وليبيريا لتفادي انتشار فيروس الإيبولا بين المعتمرين

إجراءات احتياطية
وسارعت دول في غرب أفريقيا -بينها سيراليون وليبيريا المجاورتان لغينيا- إلى السيطرة على حالات يشتبه في إصابتها بالفيروس، وفرضت كثير من هذه الدول قيودا خاصة بالصحة والسفر.

كما طلبت وزارة الصحة السعودية الثلاثاء وقف منح تأشيرات العمرة لمواطني غينيا وليبيريا لتفادي انتشار الفيروس بين المعتمرين.

ووصفت هذه الإجراء بأنه "احتياطي نظرا لخطورة المرض وسهولة انتقاله بين الحشود البشرية".

ولا يوجد علاج يقضي على الفيروس بشكل نهائي، ووحدها الإجراءات الوقائية تسمح بالحد من انتشاره، مثل إقامة مراكز للحجر الصحي، أو عزل المرضى وتطهير منازل المصابين بشكل مستمر.

ودعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا -التي تضم 15 بلدا- الأسرة الدولية إلى تقديم المساعدة، موضحة أنها تشعر "بقلق كبير" من الوباء الذي يشكل "تهديدا إقليميا خطيرا".

وإيبولا حمى نزفية يسببها فيروس، وتعتبر من أشد الأمراض المعروفة فتكا بحيث تؤدي إلى الوفاة في 90% من الحالات المصابة. وأطلق على الفيروس اسم إيبولا نسبة إلى نهر يقع شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث رصد للمرة الأولى عام 1976.

وينتقل فيروس إيبولا عبر ملامسة دم المريض وسوائل جسمه، كما يمكن أن ينتقل عبر التعامل مع حيوانات برية تحمله، وخصوصا القردة والشمبانزي والغوريلا والنسانيس والظباء.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

An undated handout image of the Ebola virus, created by CDC microbiologist Cynthia Goldsmith and made available by the Centers for Disease Control and Prevention. According to CDC the colorized transmission electron micrograph (TEM) revealed some of the ultrastructural morphology displayed by an Ebola virus virion. A new outbreak of the highly contagious Ebola has been reported from western Uganda on 28 July 2012, 20 cases and 14 deaths recorded.

قال تقرير إخباري أمس السبت إن فيروس إيبولا تسبب في سقوط عشرات القتلى بغينيا، حيث أفاد مسؤولو الصحة بأن مستوى تفشي المرض وصل إلى مستويات وبائية.

Published On 23/3/2014
(FILES) This picture taken on April 9, 2005 shows five health workers, dressed in head-to-toe "Ebola suits", leaving in a pick-up truck in Uige, about 300km north of the Angolan capital, Luanda, to collect a man dying from haemorrhagic fever. The Ebola virus has been identified as the source of an outbreak of hemorrhagic fever in southern Guinea, the west African nation said on March 22, 2014 as the death toll rose to 34. AFP

قال متحدث حكومي إن غينيا تلقت تأكيدا بأن الحمى النزفية التي قتلت العشرات منذ ظهورها الشهر الماضي هي حمى الإيبولا، في حين رجحت مصادر صحية انتقال الحمى لسيراليون عبر الحدود.

Published On 23/3/2014
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة