الوزن ليس المعيار الوحيد لاختيار الحقيبة المدرسية


أكد اختصاصي العلاج الطبيعي الألماني ديتلف ديتيين أن الوزن ليس المعيار الوحيد لاختيار الحقيبة المدرسية المثالية، فصحيح أن خفة وزن الحقيبة المدرسية تمثل عاملا مهماً لحماية ظهر الطفل، ولكن وضعية الحقيبة تلعب دورا كبيرا أيضا، إذ يمكن أن تتسبب الحقيبة الخفيفة في إلحاق الأذى بظهر الطفل إذا لم يتم ارتداؤها بشكل سليم.‬
‫       ‬
وشدد ديتيين -وهو من جمعية "الظهر السليم" بمدينة سيلسينغن الألمانية- على ضرورة أن يتحقق الآباء بصفة خاصة من أن الحقيبة ملتصقة بظهر الطفل وأنه لا توجد أية فجوة بين ظهر الطفل والحقيبة.‬
‫       ‬
وأشار المعالج الألماني إلى أن القاعدة التي تنص على أن وزن الحقيبة ينبغي ألا يزيد على 10% من وزن الطفل عفا عليها الزمن، إذ يتحدد ذلك وفقا لبنية جسم كل طفل على حدة، ويجب استشارة الطبيب حول هذا الموضوع لتحديد الوزن الملائم للطفل.
       ‬
‫كما أوصى ديتيين بأنه من الأفضل أن يحرص الآباء على شراء الحقيبة ذات الحزام المبطن الذي لا يقل عرضه عن أربعة سنتيمترات. كما ينبغي أن تشتمل الحقيبة على العديد من الجيوب، مع مراعاة ترتيب محتوياتها بحيث تكون الأغراض الأثقل وزنا ملاصقة للظهر أثناء ارتدائها.‬
المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

توصلت دراسة أميركية حديثة أعلنت نتائجها يوم الأربعاء إلى أن واحدا من بين كل خمسين طفلا أميركيا في سن المدرسة سيشخص بمرض التوحد، وذلك بزيادة بلغت 72% عن نسب عام 2007. وارتبطت الزيادة بإدراك أفضل لأعراض التوحد.

أوصى أخصائي علم النفس الألماني أورليش شتانغير الآباء بضرورة التنبه جيدا إذا ما لاحظوا ظهور بعض أعراض الرهاب (الفوبيا) الاجتماعي لدى أطفالهم، كالشعور بآلام في البطن دائما قبل الذهاب إلى المدرسة أو العزوف عن اللعب مع الأصدقاء.

أوضح الطبيب مارتن تسلاسن أنه عادة ما يتغير روتين الأطفال الصغار عند التحاقهم بالمدرسة، مما قد يؤدي لظهور مشكلة التبول اللاإرادي أثناء الليل. وللتغلب عليها ينصح الطبيب الأب بالاتفاق مع طفله على كمية الماء التي يتناولها في المدرسة وموعد ذهابه للحمام.

قد يكون اليوم الأول للطفل في المدرسة من أجمل وأروع الأيام، ليس فقط للطفل، بل لوالديه أيضا. وقد يكون على النقيض من ذلك تماما حيث تبدأ معركة يومية من البكاء والهروب والتمارض والرجاء بأن لا يذهب إلى المدرسة. فما العمل؟

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة