هل لدغة القراد خطيرة؟

الارتفاع الاستثنائي لدرجات الحرارة خلال الشتاء يجعل القراد ينشط طوال العام ويزيد من مخاطره (دويتشه فيلله)
الارتفاع الاستثنائي لدرجات الحرارة خلال الشتاء يجعل القراد ينشط طوال العام ويزيد من مخاطره (دويتشه فيلله)

والجواب هو نعم، إذ إن لدغة القراد يمكن أن تؤدي لإصابات خطيرة تتنوع بين الصداع والحمى وقد تصل إلى فقدان الوعي. وتزيد الإصابة بلدغات القراد الخطيرة في الربيع والصيف لكن ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها في الشتاء يزيد فرص نشاط القراد والتعرض لمخاطره. 

ولا تغري الشمس المشرقة محبي التنزه على الخروج للأماكن المفتوحة فحسب، ولكنها تخرج القراد من خموله الشتوي وتزيد بالتالي من فرص التعرض للدغاته العميقة التي يمص خلالها كميات كبيرة من الدم.

ويعيش القراد حالة خمول شتوي عادة في الفترة بين نوفمبر/تشرين الثاني وفبراير/شباط، ولا ينشط إلا بعد أن تصل درجات الحرارة إلى خمس أو سبع درجات على الأقل. ويقدر عدد أنواع القراد المعروفة في العالم بأكثر من 800 نوع.
 
ويحذر الخبراء من أن الارتفاع الاستثنائي لدرجات الحرارة خلال موسم الشتاء يجعل القراد ينشط طوال العام وبالتالي يزيد من مخاطره. ويمكن أن تنتهي لدغة القراد بإصابات خطيرة تتنوع بين الصداع والحمى وقد تصل إلى فقدان الوعي.

وينصح الأطباء وفقا لتقرير نشرته صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" الألمانية، بارتداء الملابس الفاتحة أثناء التنزه مع إمكانية استخدام بعض السوائل التي ترش على الجسم والتي تبقي القراد بعيدا لبعض الوقت.
 
أما الحل الحاسم الذي ينصح به الأطباء فيتمثل في الحصول على تطعيم يقي الجسم من العدوى التي تنتقل عبر القراد. ويتعين تجديد التطعيم مرة كل خمسة أعوام للشباب وكل ثلاثة أعوام لكبار السن والأطفال والمرضى، وفقا لتقرير "فرانكفورتر روندشاو".

المصدر : دويتشه فيله

حول هذه القصة

أكدت الممثلة المصرية بوسي أن زوجها الممثل نور الشريف تعرض أثناء تصويره لمشاهد في الصحراء من مسلسل (عمرو بن العاص) للدغة ثعبان هو واثنان من المساعدين, وقد نقلوا إلى المستشفى حيث يخضعون لرقابة طبية بعد العلاج من آثار السم.

7/9/2003

في بعض أمثال مستعربي السودان أن “من خبر لدغة الثعبان خاف من مجرُّ الحبل”. وبالحق لم يعد الإنسان منذ أزمنة سحيقة يحتاج إلى لمس الجمرة في كل مرة، كي يدرك أنها تحرق، لذلك هبَّت جموع الصحفيين السودانيين تبدي مخاوفها من قانون جديد.

أوصت الجمعية الألمانية لعلاج الأمراض الجلدية من يتعرض للدغة من الحشرات كالنحل أو الدبابير، بضرورة إخراج ذنب الحشرة بأقصى سرعة ممكنة بواسطة أظفاره، مشددة على ضرورة الذهاب إلى الطبيب أو عيادة الطوارئ على الفور عند ظهور إحدى الاستجابات الدالة على الإصابة بالحساسية.

7/5/2013

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الجمعة أنه من “غير المقبول” وفاة ما يقدر بنحو 850 ألف شخص سنويا بسب “لدغة بعوضة” تحمل مرض الملاريا، حيث تشهد منطقة جنوب الصحراء الأفريقية ما يقارب 90% من كافة حالات الوفاة جراء هذا المرض.

24/4/2010
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة