ألمانيا تشجع بحوث العلاج النفسي

تعتزم الحكومة الألمانية تشجيع مؤسسات بحثية بما يصل إلى 35 مليون يورو لحث هذه المؤسسات العلمية على استحداث أدوية جديدة ضد الاكتئاب ومكافحة الإدمان باستخدام أجهزة الهواتف الذكية، ومعالجة العديد من الأمراض النفسية الأخرى التي ارتفع عددها في السنوات الأخيرة وذلك حسبما أعلنت وزارة البحث العلمي الاثنين في برلين.

وبررت الوزارة هذه الخطوة بأن ما لا يقل عن 40% من جميع الألمانيين أصبحوا يعانون من مرض نفسي واحد على الأقل.

ودعت وزيرة البحث العلمي يوهانا فانكا العلماء للتعاون فيما بينهم لفهم هذه الأمراض بشكل أفضل "لكي يؤدي هذا العلم إلى تطوير سبل علاجية جديدة وأكثر فعالية".

وقالت الوزيرة إنه سيتم خلال مشاريع علمية جديدة اختبار مواد فعالة جديدة منها المضاد الحيوي مينوسيلين الذي يستخدم ضد إصابات العدوى ولكنه يستخدم أيضا في علاج الاكتئاب.

كما يسعى العلماء خلال هذه المشاريع لاستخدام أساليب إلكترونية جديدة ضد إدمان الكحول والتبغ حيث ينتظر أن تستخدم أجهزة الهواتف الذكية بشكل أكثر كثافة في علاج هذا الإدمان. وستعمل نحو ثلاثين مؤسسة بحثية في إطار شبكة علمية لتنفيذ هذه المشاريع.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

يحدد الأطباء في أغلب الأوقات هل يحتاج مرضاهم المصابون بالاكتئاب إلى علاج نفسي أم إلى أدوية فقط؟ ويحاول باحثون أميركيون الاستعانة بجهاز الماسح الضوئي للدماغ من أجل اختيار طريقة العلاج الأنسب للمصابين بهذا المرض.

وفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن الاكتئاب يؤثر على نحو 350 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يجعل الاكتئاب من أكثر الحالات النفسية انتشارا. وقد يشكل عقار الكيتامين أملا جديدا للتعامل مع أعراض المرض بسرعة، مما قد يقلل مخاطر الانتحار.

تختلف أسباب الإصابة بالاكتئاب وحدّته من شخص إلى آخر، وفي ألمانيا يلجأ الأطباء إلى العلاج بالصدمات الكهربائية التي أثبتت نجاحا في حالات الاكتئاب الحادة عندما لا ينفع العلاج بالأدوية وجلسات العلاج النفسي التقليدية.

حذرت الخبيرة الألمانية غيرلنده شترونك ريشتر من أن كبار السن أكثر عُرضة للإصابة بالاكتئاب بسبب تراجع الإقبال على الحياة وانخفاض الروح المعنوية لديهم نتيجة شعورهم بعدم القدرة على تأدية الأدوار الإيجابية التي كانوا يقومون بها في شبابهم.

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة