افتتاح بنك لحليب الرضاعة في نيوزيلندا

بعد سنوات من التحضيرات، شهدت نيوزيلندا افتتاح أول بنك لإيداع حليب الرضاعة البشري، والذي سيستفيد منه كل المواليد الذين يتبين أنهم بحاجة إليه.

وأفادت صحيفة "نيوزيلندا هيرالد" أنه في سابقة من نوعها، افتتح قسم العناية الفائقة بالمواليد الجدد في كريستشيرس، بنكا يستقبل حليب الرضاعة المعقم.

وقالت طبيبة الأطفال ماغي ميكس، إن حليب الأم هو ما يفترض بالأطفال أن يحصلوا عليه متى أمكن، مشيرة إلى أن هذه الخطوة مهمة جدا للأطفال الذين يعانون من أمراض معينة أو المواليد الخِداج في وحدة العناية الفائقة.

وشرحت الطبيبة أن المواليد الخِداج لا يستطيعون الرضاعة طبيعياً نظرا لعدم تطور قدرات البلع لديهم، وبما أنهم بحاجة للغذاء السريع بغية نمو أدمغتهم فإن هذا يدفع عادة لإعطائهم حليبا معلبا.

ومع أن الطبيبة اعترفت بأن هذا الأمر يثير انزعاج العديد من الأمهات، فإنها أعربت عن أملها في أن يساهم بنك التبرع بحليب الرضاعة في توفير فرص تأمين حليب مناسب معقم لكل طفل أو مولود يحتاجه. 

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أوصت شبكة "الصحة سبيلك للحياة" الألمانية الأمهات المرضعات بضرورة الإقلاع عن التدخين خلال فترة الرضاعة، لأن الرضيع يدخن مع أمه، إذ تصل مادة النيكوتين وغيرها من المواد الضارة الموجودة في السجائر بمعدلات عالية إلى الرضيع عبر حليب الأم.

توصل باحثون بريطانيون إلى أن الرضاعة الطبيعية للطفل بالتزامن مع تعريفه على الأطعمة الصلبة قد تقيه من المعاناة من الحساسية الغذائية. كما وجدوا أن تقديم طعام صلب للطفل قبل بلوغه الأسبوع الـ17 من عمره يزيد احتمالية إصابته بحساسية للطعام.

حذرت مجلة "الأسرة الجديدة" الألمانية الأمهات المرضعات من التوقف عن إرضاع الطفل وفطامه بشكل مفاجئ، لا سيما إذا كان الطفل لا يزال متعلقا بالرضاعة ويتناول كميات وفيرة من الحليب خلالها.

حذرت الطبيبة ماريا فلوتكوتر الأمهات المرضعات من اتباع أي أنظمة حمية غذائية أو محاولة إنقاص أوزانهن بشكل مقصود خلال فترة الرضاعة الطبيعية، إذ يمكن أن يتسبب ذلك في حدوث نقص بالعناصر الغذائية التي تتلقاها الأم، مما يؤثر سلبا في تكوّن الحليب لديها.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة