غرف "التسمير" ليست حلا جيدا لتكوين فيتامين "د"‬

الأشعة فوق البنفسجية لغرف التسمير تزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد (الألمانية)
الأشعة فوق البنفسجية لغرف التسمير تزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد (الألمانية)

أكدت الجمعية الألمانية لمكافحة‬ ‫السرطان أن غرف "التسمير" لا تمثل حلا جيدا لتكوين فيتامين "د"، فصحيح‬ ‫أن أشعتها فوق البنفسجية تحفز إنتاج الفيتامين في الجسم، إلا أنها تكون‬ ‫مكثفة جدا مما يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد.‬

‫وأوضحت الجمعية أن التنزه في ضوء النهار يعد الاختيار الصحي لتحفيز‬ ‫الجسم على تكوين فيتامين "د". ومن جهتها، أوصت هيئة الصليب الأخضر‬ ‫الألمانية بالتعرض لأشعة الشمس لمدة من عشر إلى عشرين دقيقة يوميا ‫على الأقل بالنسبة لذوي البشرة الفاتحة، ومن 15 إلى 25 دقيقة بالنسبة‬ ‫لذوي البشرة الداكنة.‬

‫كما يمكن إمداد الجسم بفيتامين "د" عبر بعض الأطعمة مثل صفار البيض‬ ‫والأسماك الغنية بالدهون، كالأسماك البحرية مثل السلمون والماكريل‬ ‫والرنجة.‬

‫‬‫وبشكل عام، أشارت الجمعية الألمانية لمكافحة السرطان إلى أن الطبيب‬ ‫المختص هو فقط من يستطيع تشخيص ومعالجة نقص فيتامين "د".‬

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

حذر خبراء ألمان من خطورة الأشعة فوق البنفسجية داخل أجهزة التسمير على الصحة، إذ إنها تضاهي أشعة الشمس وقت الظهيرة في منطقة خط الاستواء، مما قد يؤدي عند استخدامها بصورة دورية إلى التعرض لعواقب وخيمة طويلة المدى كالإصابة بسرطان الجلد.

نبه الخبراء البريطانيون إلى أن خطر الإصابة بسرطان الجلد من أسرة التشمس، لأجل اسمرار البشرة باستخدام المصابيح الشمسية، أكثر مرتين من المكث نفس المدة تحت شمس صيف البحر الأبيض المتوسط في منتصف النهار ومعظمها يتجاوز معايير السلامة.

كشفت دراسة أميركية أن النساء الأكبر سنا اللاتي يتناولن الأسبرين بانتظام تنخفض لديهن احتمالات الإصابة بالميلانوما، وهو أحد أخطر أنواع سرطان الجلد.

أكدت الجمعية الألمانية لمكافحة السرطان أن الحماية من الأشعة فوق البنفسجية للشمس في مرحلة الطفولة والشباب، تمثل الوسيلة المثلى للوقاية من سرطان الجلد في المراحل العمرية اللاحقة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة