الحميات الغذائية تضر حليب المرضع

تركيبة حليب الأم ترتبط بنوعية الأطعمة والمشروبات (الألمانية)
تركيبة حليب الأم ترتبط بنوعية الأطعمة والمشروبات (الألمانية)

حذرت شبكة "الصحة سبيلك للحياة" الألمانية من اتباع حميات غذائية أثناء فترات الرضاع, لأنها يمكن أن تتسبب في نقص العناصر الغذائية بحليب الأم وقد تؤدي إلى تراجع تكوّن الحليب.

وأرجعت ذلك إلى أن تركيبة حليب الأم ترتبط بنوعية الأطعمة والمشروبات التي تتناولها, لذا فهي تنصح المرأة بإمداد جسمها أثناء فترة الرضاع بكميات كافية من الطاقة والعناصر الغذائية من أجل الحفاظ على صحتها هي وطفلها.

وأضافت الشبكة أنه يمكن للمرأة تحقيق ذلك عبر اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع، يقوم على الإكثار من الأطعمة النباتية مثل الخضراوات والفواكه ومنتجات الحبوب والبطاطس، وتناول الأطعمة الحيوانية مثل الحليب ومنتجاته واللحوم والأسماك والبيض باعتدال، مع الإقلال من الدهون والحلويات والوجبات البينية.

كما ينبغي تناول السوائل بانتظام وبكميات وفيرة بمعدل يتراوح بين لترين ولترين ونصف يومياً، وذلك بتناول كوب من الماء مع كل وجبة رضاعة مثلاً.

ومن المهم أيضاً الإقلال من المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي الأسود أو الأخضر والكولا ومشروبات الطاقة.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

توصلت دراسة يابانية إلى أن الرضاعة الطبيعية تخفض خطر معاناة الأولاد لاحقا من الوزن الزائد والبدانة. وتعارض هذه النتائج ما سبق أن أشارت إليه دراسة سابقة نشرت في مارس/آذار الماضي وأفادت بأن الرضاعة الطبيعية لا تحمي الطفل من زيادة الوزن والسمنة.

توصل باحثون بريطانيون إلى أن الرضاعة الطبيعية للطفل بالتزامن مع تعريفه على الأطعمة الصلبة قد تقيه من المعاناة من الحساسية الغذائية. كما وجدوا أن تقديم طعام صلب للطفل قبل بلوغه الأسبوع الـ17 من عمره يزيد احتمالية إصابته بحساسية للطعام.

حذرت الطبيبة ماريا فلوتكوتر الأمهات المرضعات من اتباع أي أنظمة حمية غذائية أو محاولة إنقاص أوزانهن بشكل مقصود خلال فترة الرضاعة الطبيعية، إذ يمكن أن يتسبب ذلك في حدوث نقص بالعناصر الغذائية التي تتلقاها الأم، مما يؤثر سلبا في تكوّن الحليب لديها.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة