فتح تحقيق بعد تفشي الإيدز بقرية في كمبوديا

امرأة كمبودية تحمل فيروس "إتش آي في" المسؤول عن مرض الإيدز (غيتي)
امرأة كمبودية تحمل فيروس "إتش آي في" المسؤول عن مرض الإيدز (غيتي)

قال مسؤول في كمبوديا اليوم الأربعاء إنه تم فتح تحقيق في تفشي مرض متلازمة نقص المناعة البشرية المكتسب "الإيدز" في قرية بشمالي غربي كمبوديا، وذلك وسط تقارير إعلامية عن ادعاءات باستخدام معدات طبية ملوثة. 

وتحقق الهيئة الوطنية لمكافحة الإيدز في كمبوديا في هذه المسألة بعد اكتشاف أن تسعين شخصا تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات وثمانين سنة يحملون الفيروس في منطقة روكا بإقليم باتامبانج، وذلك حسبما قال مسؤول صحي بالأمم المتحدة لوكالة الأنباء الألمانية.

وقال مسؤولون إن عاملا محليا بالرعاية الصحية استخدم حقنة واحدة مع عدد من الأشخاص مما أدى إلى تفشي الفيروس، بحسب صحيفة كمبوديا ديلي.

وثارت الشكوك عندما اكتشف زوجان مسنان إصابتهما بالفيروس في وقت سابق هذا الشهر. ودفعت تلك الأنباء مئات الأشخاص إلى إجراء فحوصات.

وتشير أرقام برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز لعام 2013 إلى أن نسبة انتشار الإيدز للذين تتراوح أعمارهم بين 15 عاما و49 عاما في  كمبوديا تصل إلى 0.7%، مع وجود نحو 75 ألف مصاب في البلاد.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

توقع مسؤول أممي أنه يمكن القضاء على الإيدز بحلول العام 2030، وأعلنت جماعة ناشطة في مكافحة الإيدز أن العالم وصل إلى “بداية النهاية” للوباء، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز.

أكد مدير إدارة الصحة العامة في قطر أنها من أقل الدول عالميا من حيث عدد الإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسب “الإيدز”، حيث لا تتجاوز نسبة المرضى 0.09%.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة