دعوة لليقظة من انتشار إيبولا أثناء أعياد الميلاد

الحاج: استقرار الوباء والمؤشرات حول تراجعه ببعض الأماكن يجب ألا يؤديان إلى التهاون (أسوشيتد برس)
الحاج: استقرار الوباء والمؤشرات حول تراجعه ببعض الأماكن يجب ألا يؤديان إلى التهاون (أسوشيتد برس)

دعا الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الخميس إلى اليقظة من وباء إيبولا بسبب تنقلات أعياد نهاية السنة في غرب أفريقيا.

وأوضح الأمين العام للاتحاد الحاج آس سي خلال زيارة إلى لندن أنه قد يكون هناك خطر من عدوى جديدة إذا لم تُحترم كل تدابير الوقاية أثناء فترة يتنقل فيها الناس كثيرا بمناسبة الأعياد.

وأضاف أن الأمر لا يتعلق بتوقع تسجيل مزيد من الإصابات، بل هي دعوة لليقظة والحفاظ على التقدم الذي أُنجز حتى الآن، وعدم فتح الباب أمام تسجيل إصابات جديدة.

وأضاف أنه من غير الممكن الاعتماد على التصرفات والمواقف وتعبئة المجتمعات وتوفير العلاج والدفن الآمن والمشرف وتعزيز أنظمة الصحة.

واعتبر الأمين العام لهذا الاتحاد الذي تولى هذه المهمة اعتبارا من أغسطس/آب الماضي أن استقرار الوباء والمؤشرات التي لوحظت حول تراجعه في بعض الأماكن خبر سار لكنه يجب ألا يؤدي إلى التهاون.

ويشارك حاليا 11 ألف متطوع في إطار الاتحاد في جهود مكافحة الوباء في البلدان الثلاثة الأكثر تضررا منه، وهي ليبيريا وغينيا وسيراليون، حيث يهتم الناس كثيرا بدفن المتوفين بفيروس إيبولا بشكل سليم وفي بعض الأحيان ينقلون الحالات المشبوهة أو المرضى إلى المراكز المناسبة لعلاجهم.

وقد أسفر الوباء عن وفاة 6388 شخصا من أصل 17942 إصابة مسجلة في ثمانية بلدان، منها ليبيريا (3177 وفاة) وسيراليون (1768) وغينيا (1428)، كما ورد في آخر حصيلة نشرتها منظمة الصحة العالمية الأربعاء.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

حقق لقاح تجريبي مضاد لفيروس إيبولا استجابة في الجهاز المناعي ولم ينتج عنه أي آثار جانبية على جميع المتطوعين العشرين في المراحل الأولى من تجربة سريرية.

قررت السنغال تعزيز آليات مكافحة حمى إيبولا من خلال تشييد ستة مراكز علاجية. كما تخطط الحكومة لإقامة خمسين موقعا للعزل من أجل تحسين طرق التكفّل بالحالات المشتبه في إصابتها بالمرض.

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة