التشخيص المبكر طوق النجاة من سرطان الكبد

يزيد التشخيص المبكر فرص النجاة من سرطان الكبد، حيث يمكن غالباً الشفاء منه بعملية جراحية أو بأية طريقة علاجية أخرى، وفق ما أكده البروفيسور الألماني بيتر غاله.

ولذلك يوصي غاله -وهو عضو في الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي- على أهمية أن يقوم الأشخاص الذين يعانون من تلف بالكبد بسبب تشمعه أو غيره، بإجراء فحوصات بصفة منتظمة.

ويسري ذلك بصفة خاصة على الأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد الوبائي "بي" (B) أو "سي" (C)، أو يشتكون من مرض بالكبد بسبب احتساء الكحوليات.

وبذات القدر يتعين على الأشخاص الذين يعانون من دهون على الكبد بسبب زيادة الوزن الخضوع لفحوصات منتظمة.

وبحسب البروفيسور غاله فإن إمكانية الشفاء تتوقف إلى حد كبير على حجم الورم، وأوضح أنه يمكن استئصال الورم جراحياً أو جعله يضمر إذا كان عبارة عن عُقدة واحدة بحجم خمسة سنتيمترات على أقصى تقدير أو ثلاث عُقد بحجم ثلاثة سنتيمترات لكل واحدة منها على أقصى تقدير.

وأكد الاختصاصي الألماني أن زراعة الكبد تمثل كذلك إمكانية علاجية أخرى في التخلص من هذا المرض.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

شدد طبيب أمراض النساء كريستيان ألبرينغ على ضرورة مراجعة المرأة الراغبة بالإنجاب حالة التطعيمات لديها قبل الحمل. وقال إن إصابة الأم بالتهاب الكبد خلال الحمل قد تؤدي للإصابة بسرطان الكبد.

أكدت مجلة “فرويندين” الألمانية أن الزعفران يعد سلاحاً فتاكاً لطرد السموم من الجسم, حيث تعمل المواد المُرة الموجودة فيه على تنشيط الكبد وإطلاق عملية طرد السموم ودعم عملية الهضم.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة