مخاطر استحمام الرضع وكيفية تفاديها

حرارة المياه الساخنة ينبغي ألا تزيد على 38 درجة مئوية (الألمانية)
حرارة المياه الساخنة ينبغي ألا تزيد على 38 درجة مئوية (الألمانية)

حذرت حركة "المنزل الآمِن"‬ ‫الألمانية من أن الطفل الصغير قد يتعرض لبعض المخاطر أثناء الاستحمام مثل الانزلاق وقد تصل إلى الغرق،‬ ‫لذا ينبغي على الأهالي اتخاذ بعض التدابير حرصا على سلامة صغارهم.‬

‫وأوضحت الحركة الألمانية أن بشرة الطفل أكثر حساسية مقارنة ببشرة‬ ‫البالغين، وأن تعرض الطفل للمياه الساخنة قد يضر ببشرته، لذا تنصح الحركة‬ ‫بأن تكون درجة حرارة المياه الساخنة 38 درجة مئوية كحد أقصى، على أن‬ ‫يتأكد الأهل من درجة حرارة المياه قبل استحمام الطفل بالترمومتر ثم‬
‫بساعدهم.‬

‫وأضافت الحركة أن مقاعد الاستحمام المخصصة لأحواض‬ ‫الاستحمام الكبيرة قد تتسبب في انزلاق الطفل مما يعرضه للخطر، موصية ‫بدلا من ذلك باستخدام أحواض الاستحمام المخصصة للأطفال التي يتم‬ ‫تركيبها على حوض الاستحمام الكبير، مع مراعاة تثبيتها جيدا للحؤول‬ ‫دون تأرجحها أو انزلاقها. ‬

‫ومن ناحية أخرى قالت الحركة إن الطفل حتى‬ ‫الثالثة من عمره من الممكن أن يغرق في مياه عمقها بضع سنتيمترات.‬ ‫ولتفادي ذلك شددت الحركة على ضرورة أن يبقى الطفل تحت ملاحظة الأهل
‫طوال فترة الاستحمام، ناصحة بتحضير المناشف والملابس التي سيرتديها‬ ‫الطفل قبل الاستحمام، وذلك حتى لا يغيب الطفل عن نظر الأهل عند ذهابهم‬ ‫لإحضارها.‬

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

قالت منظمة الصحة العالمية إن هناك خططا جديدة تساعد على خفض وفيات حوادث الاستحمام والتي تسبب نحو نصف مليون وفاة. وقال خبير المياه والمرافق الصحية بمنظمة الصحة العالمية -في مؤتمر صحفي للمنظمة عقد بجنيف لإطلاق خطة الإرشادات التي جري أعدادها منذ نحو عام- إن جعل الاستحمام أكثر أمانا أمر بالغ الأهمية.

مع انتشار البكتيريا الرئوية وإصابة عدد كبير من الأميركيين, حذر الباحثون في المعهد الوطني الأميركي ومركز البحوث في دنفر من أن هذه البكتيريا قد تنتقل من خلال أماكن الاستحمام وتدمر الأنسجة الرئوية مسببة الوفاة على المدى الطويل.

يحرص كثير من الآباء على تنظيف أجسام أطفالهم باستمرار من خلال تكرار مرات الاستحمام، اعتقاداً بأنهم يوفرون بذلك عناية سليمة لبشرة أطفالهم, ولكن نظراً لأن بشرة الأطفال الصغار حساسة للغاية، فإن كثرة الاستحمام تُلحق بها ضرراً بالغاً.

أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية “إف دي إيه” يوم الاثنين لوائح جديدة تلزم الجهات القائمة على تصنيع صابون اليد ومستحضرات الاستحمام المضادة للبكتيريا بتقديم ما يبرهن على أن منتجاتها آمنة وأكثر فعالية من الماء والصابون في الوقاية من العدوى وانتشار البكتيريا.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة