الضجيج المستمر يصيب الأطفال بالصداع وضعف التركيز

التعرض المستمر للضجيج بمعدل 85 ديسيبلا فأكثر قد يُلحق أضرارا بحاسة السمع لدى الأطفال (الألمانية)
التعرض المستمر للضجيج بمعدل 85 ديسيبلا فأكثر قد يُلحق أضرارا بحاسة السمع لدى الأطفال (الألمانية)

حذر رئيس مؤسسة صحة الأطفال بمدينة ميونيخ الألمانية البروفيسور برتهولد‬ ‫كوليتسكو من أن تعرض الأطفال المستمر للضجيج قد يؤدي إلى إصابتهم‬ ‫بالصداع وضعف القدرة على التركيز.‬

‫وأوضح كوليتسكو أنه إذا تعرض‬ ‫الأطفال للضجيج باستمرار بمعدل يزيد على 68 ديسيبلا فسيعاني الجهاز‬ ‫العصبي الذاتي، إذ سيفرز الجسم هرمون التوتر "الأدرينالين"‬ ‫بشكل متزايد، وبالتالي تقل قوة تدفق الدم في الجلد ويزداد الشد العضلي‬ ‫وتتم عملية الأيض بشكل أسرع، الأمر الذي يؤدي إلى عدة متاعب، منها‬ ‫الصداع وضعف التركيز.‬

‫وأشار إلى أن التعرض المستمر للضجيج بمعدل 85‬ ‫ديسيبلا فأكثر قد يؤدي إلى إلحاق أضرار بحاسة السمع لدى الأطفال. ‬

وكي يتسنى للأطفال الاستمتاع بنوم هانئ ومريح، أوصى كوليتسكو بضرورة‬ ‫توفير بيئة خالية من الضوضاء في غرفة الأطفال بحيث لا يزيد معدل الضجيج‬ ‫فيها عن 30 ديسيبلا.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

يعاني كثير من الأطفال من مشكلة ضعف السمع المرافق لهم منذ الولادة. لذا ينصح الأطباء في ألمانيا بضرورة إجراء فحص مبكر لحاسة السمع لدى الأطفال، فاكتشاف مشكلة ضعف السمع مبكرا يزيد من فرص استرجاع حاسة السمع لديهم.

أعلن رئيس الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة أن معدلات الإصابة بأمراض السمع بالمملكة تفوق النسب العالمية، عازيا ذلك إلى شيوع زواج الأقارب. وأضاف أن بلاده تحتاج إلى زراعة ألف قوقعة إلكترونية سنويا لعلاج مشاكل السمع والصمم.

أكد الطبيب الألماني فولفغانغ هورنبرغر أن تلقي لقاح الإنفلونزا يقي بشكل كبير من الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأذن الوسطى، إذ يقلل احتمالية وصول البكتيريا إلى الأذن الوسطى عبر القناة السمعية التي تربط بين البلعوم الأنفي والأذن الوسطى.

توصلت دراسة أسترالية حديثة إلى أن عازفي البوق الفرنسي هم الأكثر عرضة بين العازفين الموسيقيين للإصابة بمشاكل سمعية، وهو أمر قد يكلفهم أسماعهم. ودعا الباحثون العازفين إلى اتخاذ إجراءات وقائية لحماية أسماعهم أثناء العزف.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة