أشعة الشمس تقي من الكآبة


للشمس فوائد صحية جمة، وهذه حقيقة علمية ثابتة، لكن ما هو غير معروف للكثيرين أن ضوء الشمس يجلب السعادة النفسية، وعلى العكس من ذلك يتسبب احتجاب الشمس بالكآبة والإحباط والخمول، وهذا ما يعرفه جيدا سكان الدول الإسكندنافية.

وتولد الشمس السعادة، إذ تتسرب أشعتها إلى جسم الإنسان ويجتاز نورها شبكية العين، ليبعث الدماغ إشارات للغدة الصنوبرية للقيام بمهمتها المتمثلة في إفراز هرمون سيروتونين الذي ينقل عبر الدم إلى مناطق حيوية بجسم الإنسان، فيرفع من مستوى التنفس ويعدل الضغط، كما أن هذا الهرمون يسرع الدورة الدموية ويقوي جهاز المناعة.

وعندما تغيب الشمس يعمل جسم الإنسان بشكل مختلف، ففي الليل يفرز الجسم هرمون ميلاتونين الذي يجعلنا نشعر بالرغبة في النوم. وانخفاض كميات الضوء في فصل الشتاء يؤدي إلى عدم توقف إفراز هرمون ميلاتونين أثناء النهار، وهذا ما يجعلنا نشعر بالكآبة والتعب، خاصة في الأيام الممطرة المظلمة في فصل الشتاء، وفور سطوع الشمس يتوقف إفراز هرمون ميلاتونين والنتيجة أننا نشعر مجددا بالنشاط.
 
وفي الدول الإسكندنافية مثلا، حيث لا تشرق الشمس إلا نادرا في الشتاء، توجد مقاهٍ مجهزة بأضواء كهربائية عالية القوة تعوض عن أشعة الشمس، ويتوجه الكثيرون إلى تلك المقاهي بعد استيقاظهم مباشرة لتناول وجبة الفطور هناك، فهذه المقاهي تساعد الأشخاص على تحمل فصل الشتاء، مما يعني أن الضوء يجلب السعادة إلى الإنسان في كل أنحاء العالم.

المصدر : دويتشه فيله

حول هذه القصة

توصلت دراسة حديثة إلى أن ممارسة الرياضة يوميا لمدة تصل 30 دقيقة في فترة الشباب تمنع الإصابة بالاكتئاب في مراحل عمرية لاحقة. وأوصى الباحثون بممارسة الرياضة الخفيفة بين 20 و30 دقيقة يوميا، مثل المشي، للحصول على هذه الفوائد الصحية.

تعتبر الدهون -التي تمت معالجتها صناعيا- من الدهون الضارة، وتنشأ من تعرض الدهون لحرارة عالية، وتناولها يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض كالقلب والاكتئاب، لذا ينصح خبراء التغذية بتجنبها والابتعاد عن تناول الوجبات السريعة.

تختلف أسباب الإصابة بالاكتئاب وحدّته من شخص إلى آخر، وفي ألمانيا يلجأ الأطباء إلى العلاج بالصدمات الكهربائية التي أثبتت نجاحا في حالات الاكتئاب الحادة عندما لا ينفع العلاج بالأدوية وجلسات العلاج النفسي التقليدية.

حذرت الخبيرة الألمانية غيرلنده شترونك ريشتر من أن كبار السن أكثر عُرضة للإصابة بالاكتئاب بسبب تراجع الإقبال على الحياة وانخفاض الروح المعنوية لديهم نتيجة شعورهم بعدم القدرة على تأدية الأدوار الإيجابية التي كانوا يقومون بها في شبابهم.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة