خداع المخ بالنوم الهادئ ممكن


أفادت دراسة أميركية جديدة نشرتها صحيفة ديلي تلغراف بأنه من الممكن خداع المخ ليعتقد الشخص أنه بات ليلته هادئا بمساعدة ما يعرف بالتأثير الوهمي.

وأشارت الدراسة إلى أن مجرد التفكير في حصول الشخص على قسط من النوم الهادئ ليلا يمكن أن يجعل مخه يعمل بشكل أفضل.

وتقوم فكرة الدراسة على إيهام مجموعة من الطلبة المتطوعين بأن تقنية جديدة يمكن أن تقيس جودة نومهم باستخدام مجسات قيل لهم إنها تقيس سرعة القلب وتردد الموجات الدماغية. وتم إقناعهم عبر بعض المحاضرات بأن الحصول على قسط وافر من النوم يحسن الوظيفة الإدراكية وعكس ذلك يؤثر سلبا على الأداء الوظيفي للمخ.

ومن ثم أخضع المشاركون، بعد تقسيمهم إلى مجموعتين، لاختبار يقيم الانتباه السمعي لهم وسرعة معالجة الأمور، وهي المهارات الأكثر تأثرا بالحرمان من النوم.

وبعد التجربة، المشاركون الذين أبلغوا أن نوعية نومهم كانت أقل من المتوسط كان أداؤهم سيئا في الاختبار الذي خضعوا له بغض النظر عن مدى شعورهم بأنهم ناموا نوما جيدا. وأولئك الذين كانت نوعية نومهم فوق المتوسط كان أداؤهم أفضل في الاختبار.

ومن هذا توصل الباحثون إلى أن الأداء الإدراكي في هذه التجارب يمكن التلاعب فيه بمعلومات وهمية توثر نفسيا في الشخص.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

قلة النوم قد تترك آثارا سلبية على صحة الشخص وأدائه في العمل، ويقول البعض إن عدم الحصول على قسط كاف من النوم يزيد مخاطر التعرض للعدوى وزيادة الوزن وداء السكري وأمراض القلب. كما أنها تضعف من ردود أفعال الشخص.

أوصت اختصاصية الطب المهني آنيتا فال فاخندورف الموظفين بضرورة أخذ قسط كافٍ من النوم، وذلك كي يتسنى لهم التركيز في العمل بشكل جيد، مضيفة أن عدد ساعات النوم المثالي يختلف من شخص لآخر، ولكنه يتراوح بين خمس وثماني ساعات.

تقول حكمة شعبية قديمة إن النوم قبل منتصف الليل أفضل من النوم بعده. لكن العلماء أثبتوا أن توقيت النوم الصحي ليس مهما بقدر أهمية عدد ساعات النوم العميق، وهي الساعات الخمس الأولى من النوم، سواء قبل منتصف الليل أو بعده.

المزيد من دراسات وبحوث
الأكثر قراءة