هل يسبب البرد الزكام؟

الزكام والإنفلونزا أمراض تنتج عن الإصابة بفيروسات معينة (الألمانية)
الزكام والإنفلونزا أمراض تنتج عن الإصابة بفيروسات معينة (الألمانية)
 
الزكام مرض ينتج عن الإصابة بفيروسات معينة، وترتفع مخاطرها لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري، ولدى المسنين بسبب تراجع جهاز المناعة مع التقدم في العمر.

ومع أن ارتداء الشخص ملابس واقية تقيه زمهرير الشتاء أمر مهم لحماية صحته وعدم التعرض لإصابات البرد كانخفاض درجة حرارة جسمه مثلا، فإن ذلك ليس له علاقة بالزكام أو الرشح أو نزلة البرد أو حتى الإنفلونزا.

أما سبب زيادة معدلات الإصابة بالزكام في فصل الشتاء فهو راجع إلى طبيعة سلوك الناس، ففي فصل الشتاء يمكث الأفراد لفترة أطول في الأماكن المغلقة كالمنازل وعلى مقربة من بعضهم، مما يزيد الفرصة أمام فيروسات الزكام للانتقال من شخص إلى آخر، وذلك وفقا للمؤسسة الوطنية للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأميركية.

كما تشير المؤسسة إلى أن الجو الرطب البارد قد يشكل بيئة أفضل لفيروسات الزكام. بالإضافة إلى أن الجو البارد قد يجعل بطانة أنفك جافة وبالتالي أكثر عرضة لدخول الفيروسات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

مع تزايد حالات الوفاة نتيجة الإصابة بأمراض الإنفلونزا إثر تقلبات الطقس، قدم بحث جديد للمعهد الطبي في العاصمة التشيكية براغ تعريفا بمراحل الإصابة وكيفية تحصين الجسم من الزكام والمرض.

حذر طبيب الأطفال أورليش فيغلر من أن إصابة الأطفال الصغار أو الرضع بالزكام يمكن أن تتحول أحيانا إلى التهاب رئوي. وأضاف أن هناك أنواعا معينة من الفيروسات، التي يمكن أن تتسبب في إصابة الطفل بالالتهاب الرئوي المعروف باسم "التهاب الشعب الهوائية".

حذر الخبير الألماني غيرهارد لاوب من أن تناول أنواع معينة من الأدوية يمكن أن يحدّ من القدرة على القيادة مثل أدوية السعال وبخاخات الزكام، مما قد يعرض السائق وركاب المركبة للخطر نتيجة زيادة مخاطر الحوادث.

يعتقد البعض أن الإنفلونزا والزكام اسمان لمرض واحد، ولذلك فقد يستعملان لوصف الشخص المصاب بسيلان في الأنف وألم في الحلق، ولكن الحقيقة هي أنهما مرضان مختلفان.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة