أميركا تحذر من اتساع نطاق أمراض التدخين

حذر تقرير صادر عن المسؤول الصحي الأعلى في الولايات المتحدة يوم الجمعة من أن التدخين لا يسبب سرطان الرئة فحسب بل يؤدي أيضا إلى أمراض خطيرة في أجزاء أخرى من جسم الإنسان. 

وأشار بوريس لوشنياك القائم بأعمال كبير الأطباء إلى أن نحو 5.6 ملايين طفل أميركي (واحد من كل 13 تحت سن 18 عاما) سيتعرضون للوفاة المبكرة جراء الأمراض المرتبطة بالتدخين في ظل المعدل الحالي للتدخين.

وأظهر التقرير أن المدخنين عرضة لخطر المعاناة من ارتفاع معدلات مرض السكري وسرطان القولون وسرطان الكبد, والتهاب المفاصل الروماتويدي والضمور البقعي وغيرها من الحالات المرضية.

كما يوفر التقرير أدلة على أن التعرض للتدخين السلبي يمكن أن يسبب السكتات الدماغية لدى غير المدخنين.

وصدر التقرير في الذكرى الخمسين لصدور أول تقرير عن كبير الأطباء عام 1964 خلص بشكل قاطع إلى أن التدخين يسبب سرطان الرئة, وكان اكتشافا مثيرا للجدل إلى حد كبير حينئذ حيث كان التدخين أمرا شائعا. 

ووجد التقرير أيضا أن النساء المدخنات يتعرضن حاليا لخطر الوفاة المبكرة بمعدلات عالية مثل المدخنين من الذكور.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

حذرت الجمعية الألمانية لطب الأعصاب من أن التدخين يمكن أن يتسبب في تدهور الحالة المرضية لدى الأشخاص المصابين بالتصلب العصبي المتعدد، وذلك بناء على دراسة بريطانية حديثة.

أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن التدخين يكبد الاقتصاد تكاليف أعلى بكثير مما كان يعتقد حتى الآن، وذلك في ظل دعوات لبذل المزيد من الجهود في مكافحة استخدام التبغ وتقليل أعداد المدخنين.

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن التدخين أثناء فترة الحمل قد يزيد خطر إصابة الطفل لاحقا باضطراب المزاج الثنائي القطب، وهو أحد الاضطرابات النفسية التي تؤدي إلى تقلبات مزاجية حادة.

أفادت باحثة أسترالية اليوم الجمعة بأن المخاطر الصحية للتدخين أسوأ مما كنا نعتقد لأنه يُفقد المدخنين نحو عشرة أعوام من متوسط أعمارهم. لكن النبأ السار هو أن أولئك الذين يقلعون عن التدخين وهم في العشرينيات أو الثلاثينيات يتجنبون الكثير من المخاطر.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة