أفكار لتعزيز حركة الطفل


أكدت اختصاصية الطب الرياضي كريستيانه غراف أنه ينبغي على الأطفال الصغار الإكثار من الحركة قدر الإمكان وذلك من أجل تدعيم قدراتهم الحركية، مشيرة إلى أنه بإمكان الآباء من خلال بعض الأفكار البسيطة دمج الكثير من الأنشطة الحركية ضمن الحياة اليومية للطفل.

وأوضحت البروفيسورة غراف من شبكة "الصحة سبيلك للحياة" بمدينة بون الألمانية، أنه يمكن للأب مثلا السماح لطفله الصغير بالمشي أو بقيادة الدراجة لمسافة قصيرة، وذلك بدلا من أن يجلس طوال الوقت في السيارة أو في العربة المخصصة له أو في الحافلة.

وأضافت غراف أن هناك العديد من الإمكانات لإدخال الأنشطة الحركية في مسار يوم الطفل داخل المنزل أيضا، إذ يمكن مثلا أن يسمح الآباء لأطفالهم الصغار بالمساعدة في أعمال المطبخ أو الحديقة، مما سيجعل الطفل يتحرك أثناء إنجاز المهام المسندة إليه.

وبشكل أساسي شددت الطبيبة على ضرورة أن يوفر الآباء لأطفالهم محيطا آمنا في أي مكان يسمحون له بالحركة بداخله، محذرة من أن الطرق العامة والأحواض المائية الموجودة في الحدائق والدرج تمثل أكبر مواطن الخطورة بالنسبة للأطفال الصغار، ولذلك يجب أن يهتم الآباء في المقام الأول بتوفير الأمان لطفلهم عند السماح له بالتحرك في مكان ما.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

حذرت الخبيرة يوهانا زاتلر الآباء من إجبار طفلهم الأعسر على استعمال يده اليمنى، إذ يؤثر ذلك سلبا على مخ الطفل ومهاراته، مؤكدة أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الطفل الأعسر الذي يدرب لاستعمال يده اليمنى لن يتحول إلى شخص أيمن عادي مطلقا.

أكدت ممرضة الأطفال نيكولا نورينبرغ أن تدليك الأم لطفلها الرضيع يسهم في دعم الترابط العاطفي بينهما، موضحة أن ذلك يُعد أحد الأشكال الرائعة للتواصل غير اللفظي بين الأم وطفلها.

أكد طبيب الأطفال أورليش فيغلر أن خطورة تعرض الطفل للإصابة بشد عضلي أو آلام بالظهر بفعل الحقيبة المدرسية لا تتوقف فقط على وزن الحقيبة، وإنما تلعب طريقة ترتيب محتوياتها وطريقة حملها على الظهر دورا حاسما.

تحدث بدانة الأطفال عندما يتجاوز وزن الطفل الحد الطبيعي الملائم لطوله وعمره وجنسه، ويتم تحديده بواسطة جداول خاصة عند الطبيب. وتنعكس بدانة الطفل سلبيا على صحته خلال سنوات عمره.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة