الإهمال يقتل 1200 مُقعد في مستشفيات بريطانيا

كشفت صحيفة "صنداي ميرور" أمس الأحد أن أكثر من 1200 مريض مُقعد يعانون من صعوبات في التعلم، يموتون في المستشفيات البريطانية كل عام نتيجة الإهمال، إذ يتجاهل العاملون صرخات الألم الصادرة عن المرضى المقعدين ويعتبرونها مجرد ضجيج.

وقالت الصحيفة إن تحقيقا أجرته وجد أن الممرضين والممرضات في المستشفيات الحكومية البريطانية يتجاهلون صرخات الألم الصادرة عن المرضى المقعدين ويعتبرونها ضوضاء فقط، في حين يخلط الأطباء بين علامات المرض الخطيرة وأعراض صعوبات التعلم التي يعانيها المرضى، ويرفض موظفوها الاستماع إلى توجيهات أسر المرضى أو أقاربها.

وأضافت أن 1238 مريضا مقعدا – بينهم أطفال- يموتون دون داعٍ في المستشفيات الحكومية البريطانية كل عام، بما في ذلك ثلاث حالات وفاة في مستشفى بازيلدون بمقاطعة إسيكس.

ونسبت الصحيفة إلى ماري شارب التي فقدت ابنتها ليزا عن عمر ناهز 21 عاما، قولها "إن كلبها نفق بطريقة أفضل من وفاة ابنتها" التي كانت تعاني من شلل دماغي وصرع، وذلك في أحد المستشفيات الحكومية نتيجة الإهمال.

وأضافت شارب أن رئيتي ليزا امتلأتا بالسوائل، لكن المسعفين في المستشفى أبلغوها بأنها تحتاج إلى مسكنات لتخفيف آلامها.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

حذر خبراء صحة من أن سرطان البروستاتا يتجه لأن يصبح أكثر أنواع السرطان التي تصيب الرجال في بريطانيا شيوعا في الأعوام الثلاثة القادمة. ويتم تشخيص حوالي 22 ألف حالة إصابة بسرطان البروستاتا في بريطانيا كل عام ويتوفى 9500 شخص بسببه سنويا.

أعلن أمس عن احتمال تعرض 18 جنديا بريطانيا لأمراض خطيرة (الإيدز والكبد) بسبب دماء ملوثة نقلت إليهم في مستشفيات أميركية ميدانية بالعراق وأفغانستان. وقال ضابط بريطاني رفيع إن هذه الفضيحة مثال آخر فظيع على ما يسمونه "نيرانا صديقة".

يموت مئات الأشخاص سنويا في بريطانيا أثناء رقودهم في مستشفيات الأمراض العقلية. وتكشف الأرقام الرسمية أن العديد من الوفيات ناجمة عن أسباب غير طبيعية، من بينها حالات انتحار وحوادث أخرى.

عاق حظر الطيران في أوروبا بسبب الرماد الناجم عن بركان آيسلندا وصول بعض أنسجة الزراعة المنقذة للحياة إلى المرضى في حين أعلنت مستشفيات في بريطانيا إلغاء بعض العمليات الجراحية لأن الجراحين تقطعت بهم السبل في أماكن بعيدة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة