المسكنات المثبطة للالتهاب قد تقلل متاعب الطمث


أكد معهد الجودة والكفاءة الاقتصادية بالقطاع الصحي الألماني أن تناول الأدوية المحتوية على مواد فعالة مسكنة للألم ومثبطة للالتهاب كالديكلوفيناك والآيبوبروفين والنابروكسين، يمكن أن تحد من الآلام الشديدة التي تعاني منها الكثير من النساء والفتيات خلال فترات الطمث.

وأشار المعهد الذي يتخذ من مدينة كولونيا مقرا له، إلى أن إصابة المرأة بهذه المتاعب الشديدة خلال فترة الطمث ترجع غالبا إلى فرط إفراز مواد "البروستاغلاندين" في أنسجة الرحم، الأمر الذي يؤدي إلى إصابتها بتقلصات مؤلمة في الجزء السفلي من البطن، كما قد تشعر ببعض الآلام في الظهر أو الفخذين. وقد يرجع السبب في ذلك أيضا إلى حدوث تغيرات مرضية في أنسجة الرحم.

وأوضح أن المواد الفعالة الموجودة في مسكنات الألم المثبطة للالتهاب تعمل على الحد من إفراز "البروستاغلاندين" في الرحم، محذرا في الوقت ذاته من إمكانية أن تتسبب هذه المواد الفعالة في الشعور بمتاعب في المعدة أو بالغثيان أو الصداع.

ويجب قبل أن تأخذ المرأة أيا من هذه الأدوية أن تستشير طبيبها، لأن المسكنات المثبطة للالتهاب لها مخاطر على الصحة، إذ قد تؤدي إلى مشاكل وآلام في المعدة، كما قد تقود إلى الإصابة بنزيف في القناة الهضمية. 

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أسفرت الدراسات المتعلقة بتأثير أساليب الاسترخاء على أعراض انقطاع الطمث عن نتائج متضاربة حتى الآن، ولكن دراسة من السويد أيدت هذا الأسلوب بوصفه بديلا عن العلاج بالهرمونات.

3/12/2012

حذر مركز حماية المستهلك بمدينة لايبزغ الألمانية النساء في سن اليأس من الإكثار من استخدام المستحضرات الطبيعية للحد من متاعب انقطاع الطمث، والتي تكثر لديهن في هذه الفترة، لأنها يمكن أن تعرضهن لبعض المخاطر الصحية.

22/5/2013

وجدت دراسة أميركية حديثة أن إقلاع النساء عن التدخين في سن ما بعد انقطاع الطمث قد يزيد خطر إصابتهن بمرض السكري، وذلك بسبب اكتسابهن لكيلوغرامات زائدة من الوزن ترفع مخاطر إصابتهن بداء السكري.

3/7/2013

أكدت الرابطة الألمانية لأطباء أمراض النساء أن ممارسة رياضات قوة التحمل تعمل على الحد من المتاعب السابقة للطمث والمعروفة باسم “متلازمة ما قبل الطمث”، التي تظهر أعراضها لدى الكثير من النساء في صورة اضطرابات في النوم والتركيز وآلام في البطن.

9/7/2013
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة