تطبيقات إلكترونية لتعزيز اللياقة البدنية


أصبحت التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالحفاظ على اللياقة البدنية وقياس مستوى الأداء الرياضي تحظى باهتمام كبير من جانب مستخدمي الهواتف الذكية، وتعتمد فكرتها على إعطاء المستخدم بيانات دقيقة بشأن حالته البدنية أثناء ممارسة الرياضة مما يساعده في تحسين نمط حياته.

ويقول جونتر توريش من مجلة "تشيب" الألمانية المتخصصة في مجال الكمبيوتر إن هناك كثيرا من الأجهزة التي تستخدم في قياس درجة اللياقة البدنية مثل جهاز "جوبون" من شركة نايك وجهاز "فيتبيت" من شركة فليكس، ولكن الهواتف الذكية توفر ميزة إضافية وهي أنها تعطي بيانات ملاحية نظرا لاتصالها بأنظمة الملاحة الخاصة بالأقمار الاصطناعية فضلا عن اتصالها بشبكات الهواتف المحمولة. 

وأوضح توريش أن هاتين الخاصيتين تسمحان بعرض الأنشطة الرياضية على خرائط  تفاعلية بحيث يستطيع المستخدم رسم مسارات للتدريب والتواصل مع زملائه.

ومن أفضل التطبيقات الرياضية المتوفرة حاليا "موتو أكتيف" و"ران كيبر" و"ران ميتر" و"انتاستيك"، بالإضافة إلى تطبيق "بي سيكال" المخصص لهواة ركوب الدراجات الهوائية.

وهناك أيضا كثير من التطبيقات التي تساعد المستخدم على قياس أداء وظائفه البدنية مثل "ماي فيتنس بال" على سبيل المثال.

ورغم أن هذه التطبيقات تكون عادة مجانية أو رخيصة للغاية مقارنة بأسعار الأجهزة المتخصصة في قياس الأداء الرياضي التي تصل أسعارها أحيانا إلى حوالي مائة يورو، فإن توريش يفضل هذه الأجهزة ويقول إنها أصغر حجما وأخف وزنا، كما أن بطاريتها يمكن أن تستمر في العمل لمدة أسبوعين بدون الحاجة لإعادة شحنها، بعكس الهواتف الذكية التي لا يمكن أن تعمل أكثر من يومين بدون إعادة شحنها. 

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أكد الطبيب الألماني هيربرت لولغن أنه يمكن لكبار السن التمتع بقدر من اللياقة البدنية من خلال ممارسة الرياضة، محذرا من الاندفاع عند البدء في ممارستها أو التحميل الشديد على الجسم، لا سيما إذا لم يكن قد سبق لهم ممارسة الرياضة.

أوصى الخبير الرياضي هارالد غيرتنر بممارسة التدريب المعروف باسم “التدريب المرحلي المكثف” الذي يعتمد على فترات قصيرة من التحميل الشديد على الجسم يتخللها أخذ فترات راحة بصورة متكررة للحفاظ على اللياقة البدنية رغم ضيق الوقت.

يشير خبراء إلى اختلاف أهداف الرجال والنساء من برامج اللياقة، فبينما يريد الرجل أن يصبح عريض المنكبين تريد المرأة أن تصبح جذابة. ولكن ذلك يجب أن يتوافق مع الحاجات الخاصة بكل شخص، وخصوصا النساء اللواتي هن أكثر عرضة لمخاطر ترقق العظام.

ينصح خبراء اللياقة البدنية الأشخاص الذين لا يتحملون الركض وممارسة التدريبات الرياضية في حر الصيف بأن الحل هو أن يحاولوا تحمله، وذلك بتخفيف وتيرة التمرين حتى يتم التعود على الجو الجديد، ولكن بأسلوب متدرج ومع حماية الشخص نفسه من التعرض لضربة شمس.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة