ميشيل أوباما تدعو لشرب الماء

بدأت سيدة الولايات المتحدة الأولى ميشيل أوباما -المعروفة بحثها الأطفال الأميركيين على أن يكونوا أكثر نشاطا وعلى أكل الخضروات- حملة صحية هذا الأسبوع من خلال الترويج لمزايا شرب الماء.

ودعت أوباما يوم الخميس -خلال زيارة لبلدة اسمها ووترتاون في ولاية وسكونسن- الناس لشرب الماء، مضيفة أن الماء أول وأفضل مشروب طاقة.

وتمثل هذه الزيارة بداية حملة "اشربوا"، وتدعمها الجمعية الأميركية للمشروبات والجمعية الدولية للمياه المعبأة، مما أثار شكوكا بين من يفضلون شرب ماء الصنبور على المياه المعبأة في معظم الحالات.

وقالت أوباما في بيان للبيت الأبيض إنه منذ بدء مبادرة "فلنتحرك" وهي تبحث عن أكثر الطرق المتاحة لمساعدة العائلات والأطفال على أن يعيشوا حياة صحية بشكل أكبر، مضيفة أنه إذا تم أخذ مجرد خطوة واحدة لجعل أنفسنا وعائلاتنا أكثر صحة فربما أفضل شيء واحد يمكن أن نفعله هو مجرد شرب ماء أكثر.

وقال مستشفى مايو كلينيك إن هناك فوائد صحية لشرب الماء، ولكن يوجد كثير من الغموض بشأن كمية الماء التي يتعين شربها، مضيفا -عبر موقعه على الإنترنت- أن الماء يطرد السموم من  الأجهزة الحيوية في الجسم، وينقل المواد الغذائية للخلايا، ويرطب أنسجة الأذن والأنف والحنجرة، وأكد أنه حتى الجفاف البسيط يمكن أن يفقد الإنسان الطاقة.

والنصيحة المتداولة منذ فترة طويلة هي شرب ثمانية أكواب من الماء يوميا، وعلى الرغم من سهولة تذكر ذلك فلا توجد أدلة دامغة تدعم هذا.

وقال المستشفى إن القاعدة التي يجب تذكرها هي شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من السوائل يوميا، لأن كل السوائل تسهم في الإجمالي اليومي، مضيفا أن كمية الماء اللازمة تعتمد على عوامل مختلفة، من بينها الصحة العامة ومدى نشاط الشخص والمكان الذي  يعيش فيه.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يتعين على كبار السن الالتزام ببعض الإرشادات من أجل وقاية أنفسهم من ارتفاع درجة الحرارة وضربات الشمس، وتشمل شرب كميات كبيرة من الماء وارتداء ملابس واسعة فضفاضة.

أقبل الصيف وجاءت معه السباحة التي يروق للكثير من الأشخاص بدؤها بقفزة مفاجئة في مياه حمام السباحة أو البحر، ومع أن هذه القفزة قد تكون جميلة للشخص أو لرفاقه إلا أنها قد تحمل مخاطر صحية وخيمة.

أشار الخبير الرياضي إنغو فروبوزه إلى ضرورة أن يتمتع الرياضيون المبتدئون في ممارسة رياضة التزلج على الماء بقدر معين من اللياقة البدنية، إذ لا يُكتفى بالاعتماد على عضلات الأيدي والأذرع والأكتاف فقط، بل يتطلب الأمر التحميل على عضلات البطن والساقين بصورة مستمرة.

أوضح الطبيب مارتن تسلاسن أنه عادة ما يتغير روتين الأطفال الصغار عند التحاقهم بالمدرسة، مما قد يؤدي لظهور مشكلة التبول اللاإرادي أثناء الليل. وللتغلب عليها ينصح الطبيب الأب بالاتفاق مع طفله على كمية الماء التي يتناولها في المدرسة وموعد ذهابه للحمام.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة