تخليق أول أدمغة بشرية صغيرة

أمراض المخ - فقدان الذاكرة - الدماغ

undefined

نجح علماء نمساويون في تخليق أول أدمغة بشرية صغيرة في مختبر، مشيرين إلى أن نجاحهم يمكن أن يؤدي إلى الارتقاء لمستويات جديدة من فهم الطريقة التي يتطور بها الدماغ، والاضطرابات التي تصيبه مثل انفصام الشخصية والتوحد والاكتئاب.

واستخدم باحثون من النمسا في البداية خلايا جذعية بشرية وابتكروا مزرعة في المختبر مما سمح لهم بتخليق أشباه أدمغة صغيرة يتكون كل منها من عدة مناطق دماغية متميزة ومختلفة. وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها علماء من تخليق أنسجة دماغية في ثلاثة أبعاد.

وباستخدام أشباه الأدمغة تمكن العلماء من إنتاج نموذج بيولوجي للكيفية التي تتطور بها حالة دماغية نادرة يطلق عليها "تطورات صغر الرأس" فيما يشير إلى أن نفس الطريقة يمكن أن تستخدم في المستقبل لعمل نموذج لاضطرابات مثل التوحد أو انفصام الشخصية التي تؤثر على ملايين الأشخاص في أنحاء العالم.

وقال بول ماثيوس أستاذ علم الأعصاب السريري في إمبيريال كوليدج لندن -الذي لم يشارك في البحث لكنه انبهر بالنتائج- إن هذه الدراسة تبشر بأداة جديدة رئيسية لفهم أسباب الاضطرابات المتنامية الكبيرة في الدماغ واختبار طرق العلاج المحتملة.

ووصف استشاري الأعصاب بمستشفى جون رادكليف في أكسفورد، زميل قادر الإنجاز بأنه "رائع ومثير"، قائلا إنه وسع نطاق إمكانية استخدام تكنولوجيات الخلايا الجذعية في فهم تطور الدماغ وآليات المرض واكتشاف عقاقير جديدة.

ورغم أنه يبدأ بنسيج بسيط نسبيا فإن الدماغ البشري ينمو بسرعة إلى أعقد تركيب طبيعي معروف ولا يعلم العلماء شيئا عن كيفية حدوث ذلك، وهذا يجعل الأمر بالغ الصعوبة بالنسبة للباحثين لفهم ما قد يحدث من أخطاء وبالتالي كيفية علاجها، مثل الاكتئاب وانفصام الشخصية والتوحد.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

BOLTON, UNITED KINGDOM - APRIL 13: Conservative shadow foreign secretary William Hague enjoys a hot chocolate in the Cosy Cafe and meets members of the public after launching the Tory manifesto in the North West on April 13, 2010 in Bolton, United Kingdom. Leader David Cameron launched the manifesto on Tuesday in London for the May 6 general election, with pledges aimed at putting power back in people's hands.

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن تناول كوبين من الشوكولاتة الساخنة يوميا قد يساعد في تحسين الذاكرة لدى الأشخاص المتقدمين في السن، ورأى الباحثون أن سبب هذا التحسن هو زيادة تدفق الدم إلى الدماغ بفعل تأثير الكاكاو.

Published On 8/8/2013
stroke victim unable to feel sadness from the Telegraph

لم يعد رجل بريطاني تعرض لسكتة دماغية قادرا على الشعور بالحزن، إذ دمرت السكتة الجزء من دماغه المسؤول عن المشاعر، وهو أمر يرى فيه الرجل تحولا للسكتة الدماغية من نقمة إلى نعمة.

Published On 13/8/2013
A handout photograph dated 22 July 2013 and release by the European Space agency (ESA) showing a striking cosmic whirl is the centre of galaxy NGC 524, as seen with the NASA/ESA Hubble Space Telescope. This galaxy is located in the constellation of Pisces, some 90 million light-years from Earth. NGC 524 is a lenticular galaxy. Lenticular galaxies are believed to be an intermediate state in galactic evolution — they are neither elliptical nor spiral. Spirals are middle-aged galaxies with vast, pinwheeling arms that contain millions of stars. Along with these stars are large clouds of gas and dust that, when dense enough, are the nurseries where new stars are born. When all the gas is either depleted or lost into space, the arms gradually fade away and the spiral shape begins to weaken. At the end of this process, what remains is a lenticular galaxy — a bright disc full of old, red stars surrounded by what little gas and dust the galaxy has managed to cling on to. This image shows the shape of NGC 524 in detail, formed by the remaining gas surrounding the galaxy’s central bulge. Observations of this galaxy have revealed that it maintains some spiral-like motion, explaining its intricate structure. A version of this image was entered into the Hubble’s Hidden Treasures image processing competition by contestant Judy Schmidt.

يتحدث بعض من شارفوا على الموت عن رؤية نور ساطع في نهاية نفق وشعورهم بأحاسيس تدفعهم إلى الاعتقاد بعبورهم إلى الحياة الآخرة. غير أن باحثين أميركيين عزوا هذه الظاهرة إلى نشاط كهربائي مفرط في الدماغ في الثواني الأولى لتوقف القلب عن العمل.

Published On 15/8/2013
إيقاف العادات السيئة في الدماغ - حسب هؤلاء الباحثين فإن ما يعنيه هذا الاكتشاف أنه بالإمكان كسر العادات القديمة لكن لا يمكن نسيانها.

تبين أن موجة في الدماغ تلعب دورا في تحديد سبب تذكر بعض الناس أحلامهم فيما ينساها آخرون، واتضح أن الأشخاص الذين يتذكرون أحلامهم يستجيبون بشكل أقوى من الآخرين لدى سماع أسمائهم وهم مستيقظون.

Published On 18/8/2013
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة