الأزواج القدامى يتجنبون نقاش مشاكلهم

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن الأزواج القدامى يتجنبون الحديث عن مشاكلهم الشائكة وذلك خلافا للأزواج الشبان الذين لا يدخرون وسعا في مناقشة مشاكلهم.

وأجرى الدراسة فريق بحثي من جامعة سان فرانسيسكو، وستنشر نتائجها في مجلة "جورنال أوف ماريدج آند فاملي".

وأكدت النتائج التي توصل إليها الباحثون أن الأزواج القدامى يفضلون الصمت إزاء القضايا الشائكة بينهم فيما يفضل الأزواج الصغار النقاش في الموضوع.

ولفت الفريق البحثي إلى أنهم لا يزالون يبحثون فيما إذا كان هذا التصرف يطيل عمر العلاقة الزوجية أم لا.

واختار الباحثون لتجربتهم 127 زوجا تراوحت أعمارهم بين المتوسط والسن المتقدمة، وعاشوا كأزواج فترة طويلة مع بعضهم البعض، ثم حللوا تصرفات هؤلاء الأزواج التي سجلتها مقاطع فيديو مدتها 15 دقيقة، والتي شملت شجاراتهم وذلك على فترة زمنية امتدت 13 عاما.

ووجد الباحثون أن رغبة الأزواج الخاضعين للتجربة في الشجار تراجعت كلما تقدم سنهم، واستنتجوا من ذلك أن كبار السن يفضلون التركيز في حديثهم على ذكرياتهم الطيبة مع بعضهم البعض.

ورجح معدو الدراسة أن يكون السبب وراء ذلك أن هؤلاء الأزواج يفضلون استغلال ما تبقى لهم من سنوات من عمرهم على الوجه الأكمل، في حين أن تجنب صغار الأزواج -الذين لم تتوطد علاقتهم بعد- الدخول في خلاف قد يضر علاقتهم.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

تمكن علماء في معهد خاص بالخلايا الجذعية في جامعة نيوكاسل البريطانية من استخراج نطفة من الخلايا الجذعية لأحد الأجنة. وقال رئيس الفريق كريم نايرنيا إن النطفة يمكن استخدامها لعلاج الأزواج العقيمين كي يتمكنوا من إنجاب طفل يحمل مواصفاتهم الجينية.

نشرت إندبندنت بحثا مفاده أن الأزواج الذين يعانون من عدم الإخصاب قد يُستثنون من سنوات علاج التخصيب الصناعي العقيمة والمكلفة بعد اكتشاف ما يعرف بآلية القفل والمفتاح بين خلايا الحيوان المنوي والبويضة، حيث تقوم البويضة بفك شفرة المفتاح الوراثي للأب وتلافي العيوب.

قال باحثون أميركيون إن المسنين المتزوجين من أشخاص مصابين بالخرف، يواجهون خطورة أكبر للإصابة بذات المرض، مقارنة مع أزواج غير المصابين. وأشار الباحثون من جامعة ولاية يوتاه الأميركية إلى أن تقديم الرعاية لشريك مصاب بالخرف، يعد من الواجبات الطبيعية ضمن إطار الزوجية.

أشارت دراسة جديدة إلى أن الإخصاب الصناعي يمكن أن يكون مسؤولا عن الارتفاع في تشوهات الولادة على مدى السنوات الـ25 الماضية، ومن ثم تنبّه الأزواج الذين يفكرون في الإنجاب بهذه الطريقة إلى أن يتريثوا ويدرسوا الأمر جيدا.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة