حفز رياضتك بالإثارة


أكد الخبير الرياضي إنغو فروبوزه أن المثيرات الجديدة تعمل على زيادة معدلات الأداء أثناء ممارسة الرياضة، مشيرا إلى أن تغيير معالم الأراضي التي تتم ممارسة الجري أو المشي أو التجول عليها، يمكن أن يساعد بشكل كبير على تجديد هذه المثيرات.

ويضرب فروبوزه من المركز الصحي التابع للجامعة الرياضية الألمانية بمدينة كولونيا، مثالا على ذلك بأنه يمكن خلق هذه المثيرات من خلال صعود جبل مثلا، مما يعطي حافزا للشخص على الاستمرار في الرياضة وعدم الشعور بالسأم، كما يؤدي إلى قيامه بحرق كميات أكبر من الطاقة، وذلك لأن صعود الجبل يستلزم رفع الجسم بكامل وزنه من الأرض تدريجيا.

وأشار إلى أن نزول الجبل يمثل تدريبا جيدا للعضلات المسؤولة عن كبح سرعة الجسم، ولا سيما الموجودة في الفخذ الأمامي وباطن الساق، إذ يتوجب عليها كبح سرعة جسم الإنسان بالكامل أثناء الهبوط. ويطلق علماء الرياضة على هذه الحالة اسم الانقباض العضلي اللامركزي.

وأوصى الخبير المبتدئين في ممارسة الرياضة بممارستها في البداية على أراضٍ مسطحة تحتوي على مرتفعات أو منحدرات بسيطة، كي يتم تدريب دورتهم الدموية بشكل تدريجي قبل معايشة مثل هذه المثيرات الكبيرة.

وأما من يرغب في تحسين معدلات أدائه فيما بعد، فيمكنه البدء بممارسة الرياضة على نحو يتطلب تحميلا أكثر على الجسم واعتلاء بعض المناطق المرتفعة بشكل تدريجي.

وبالنسبة لهواة المشي والتجول الذين أتموا بنجاح مرحلة البدء في ممارسة الرياضة ويرغبون حاليا في محاولة اعتلاء مرتفعات أعلى، فينصحهم فروبوزه باستخدام عصيّ عند القيام بذلك، إذ تساعدهم أثناء صعود الجبل والنزول منه وتسهم أيضا في التخفيف من التحميل على العضلات، ومن ثم تقيهم من آلامها.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

توصلت دراسة سويدية حديثة إلى أن التمارين الرياضية المنتظمة لفترة ستة أشهر تغير الطريقة التي يتم فيها تخزين الدهون في الجسم، وذلك عبر التأثير على الحمض النووي (دي أن أي)، مما يشكل مفتاحا لفهم أكبر لعلاقة الرياضة بالجينات والمرض.

يرى البعض في رمضان شهرا للاسترخاء والراحة، وتناول ما لذ وطاب من الطعام والشراب، متذرعين بارتفاع درجات الحرارة وطول ساعات النهار التي تمنع الشخص من ممارسة الرياضة أو الحركة، ولا عجب أن تكون النتيجة اكتساب بضعة كيلوغرامات مع أول أيام عيد الفطر.

حذرت الجمعية الألمانية لطب الطوارئ من أن إصابة الطفل بقيء أو آلام شديدة في الرأس أو الحَوَل بعد تعرضه لحادث أو لسقوط عنيف أو لأية إصابات أخرى شديدة، كالتي تحدث مثلا عند ممارسة الرياضة، يمكن أن تُشير إلى إصابته بارتجاج في المخ.

حذرت الهيئة الألمانية لمراقبة الجودة موظفي العمل المكتبي من الجلوس لساعات طويلة، إذ يتسبب ذلك في إصابتهم بمتاعب في الظهر قد تصل إلى حد الإصابة بالانزلاق الغضروفي. وللوقاية من ذلك تنصحهم بتجنب الجلوس في وضعيات ثابتة لفترة طويلة، وبممارسة الرياضة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة