هل الزحاليق المائية آمنة؟

تعد الزحاليق المائية من الألعاب المحببة إلى قلوب الأطفال في المتنزهات الترفيهية والمصايف، إلا أنه من الضروري الالتزام بقواعد الاستخدام الصحيح لها، إذ قد يؤدي الاستعمال الخاطئ إلى إصابة الطفل بكدمات في الجسم، أو تعرضه لإصابات خطيرة في الظهر.
 
ويوضح الخبير هانز كوبر من الهيئة الفنية لمراقبة الجودة بمدينة كولونيا، أن الإصابات الناجمة عن استخدام الزحاليق المائية غالبا ما ترجع إلى استخدام الطفل للزحلوقة بشكل خاطئ، إذ ينزلق الكثير من الأطفال إلى الخلف على الرغم من أن هذا الأمر ممنوع، أو ينزلقون بشكل ثنائي أو يقفون في منتصفها لزيادة أجواء الإثارة.
 
وشدد الخبير على ضرورة أن يتفق الآباء مع طفلهم على قواعد استخدام الزحلوقة لاتقاء هذه المخاطر. ولتحديد هذه القواعد بشكل مثالي، يجب على الآباء قراءة اللافتات الإرشادية المعلقة في المتنزهات لمعرفة المرحلة العمرية التي يسمح للطفل عندها اللعب على الزحاليق، وكذلك الوضعيات السليمة لذلك، لافتا إلى أن بعض أنواعها يحتوي على مصابيح ضوئية تحدد متى يجوز للطفل التالي أن يصعد إليها.
المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين من أن الأطفال أكثر تأثرا بارتفاع درجات الحرارة وسخونة الجو خلال فصل الصيف مقارنة بالبالغين. وهذا يتطلب من الآباء الحرص على عدم تعرضهم للشمس خلال فترة الذروة، وتزويدهم بإمداد كافٍ من السوائل.

وجدت دراسة أميركية حديثة أن فطام الطفل بعد شهره السادس أو قبل شهره الرابع قد يزيد خطر إصابته بالنوع الأول من السكري، ولذلك فقد دعا الباحثون إلى مراعاة توقيت الفطام عند الأطفال المعرضين وراثيا للإصابة بهذا المرض.

حذرت طبيبة أطفال ألمانية الآباء من تقديم عصائر الفواكه لطفلهم الرضيع خلال العام الأول من عمره, حيث يتسبب ذلك في تعود الطفل على المذاق الحلو للعصير، مما يؤدي غالباً إلى تراجع معدل تناوله من وجباته الأساسية.

حذرت الجمعية الألمانية لطب الطوارئ من أن إصابة الطفل بقيء أو آلام شديدة في الرأس أو الحَوَل بعد تعرضه لحادث أو لسقوط عنيف أو لأية إصابات أخرى شديدة، كالتي تحدث مثلا عند ممارسة الرياضة، يمكن أن تُشير إلى إصابته بارتجاج في المخ.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة