حرارة الصيف تؤذي الأطفال من مرضى القلب

حذرت الجمعية الألمانية لمساعدة الأطفال من مرضى القلب، من أن ارتفاع درجات الحرارة والسخونة الشديدة خلال فصل الصيف يمكن أن يتسبب في الإضرار بالأطفال بشكل عام، والأطفال المصابين باضطرابات نظم القلب على وجه الخصوص.
 
ولوقاية هؤلاء الأطفال توصي الجمعية بضرورة تجنبهم ممارسة الرياضة تحت أشعة الشمس المباشرة، وكذلك عدم النزول إلى المياه في حمامات السباحة بشكل مفاجئ.

ومن الأفضل أن يقوم الطفل بملامسة جسده للماء تدريجيا في البداية، على أن ينزل بعد ذلك بكامل جسمه بحذر إلى الماء، إذ يعمل ذلك على الحفاظ على الدورة الدموية لديه ويقيها من الاضطرابات.

ونظرا لأنه من الممكن إصابة الطفل باضطرابات نظم القلب في ظل سخونة فصل الصيف على الرغم من تلقيه للأدوية، فتوصي الجمعية بضرورة تبريد بشرة الطفل على الفور إذا ما عانى من خفقان القلب، مؤكدة أن من الأفضل جلوس الطفل في هذا الوقت في الظل.

وتشير الجمعية إلى أنه باتباع هذه الإسعافات البسيطة يمكن أن تختفي أعراض اضطرابات نظم القلب لدى الطفل من تلقاء نفسها، ولكن إذا لم يحدث ذلك وظل الطفل يعاني من اضطراب في ضربات القلب، فتشدد الجمعية حينئذ على ضرورة استدعاء طبيب طوارئ على الفور.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أكدت طبيبة الأطفال مونيكا نيهاوس أن بشرة الأطفال الرضع تحتاج إلى حماية خاصة من أشعة الشمس، مشددة على ضرورة إبقاء الطفل الرضيع الذي يقل عمره عن ستة أشهر، في أماكن الظل وعدم تعريضه لأشعة الشمس المباشرة قدر الإمكان.

أوصى طبيب الأطفال هانز يورغين نينتفيش الآباء بضرورة عرض طفلهم الرضيع على الطبيب على الفور إذا ما تكررت إصابته بقيء شديد كالسيل بعد تناول الطعام، إذ يمكن أن ُيشير ذلك إلى الإصابة بما يسمى "تضيق بواب المعدة".

أكد اختصاصي أمراض العيون جيمس ماكدونيل على ضرورة حماية عيون الأطفال من الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها طويلة الموجة ومتوسطة الموجة بشكل خاص خلال فصل الصيف، وذلك يتحقق عبر ارتداء نظارة شمسية مناسبة.

يرغب الأطفال الصغار في أن يلبي الوالدان نداءهم على الفور، وكثيرا ما يحدث ذلك في الوقت الذي يكون فيه الآباء مشغولين للغاية وليس لديهم متسع من الوقت. وعوض تلبية طلب الطفل في عجلة، على الأهل التحلي بالصبر والتعامل معه بهدوء.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة