الصمم الناجم عن الضجيج قابل للشفاء

كشفت دراسة أميركية حديثة أنه من الممكن علاج بعض حالات فقدان السمع الناجمة عن التعرض لضجيج قوي ودوي انفجارات، مما قد يشكل بارقة أمل لمن تتطلب أعمالهم التعامل مع أصوات مرتفعة كعمال البناء والجنود.

وأجرى الدراسة باحثون من كلية الطب بجامعة سانفورد، وتوصلوا إلى أنه من الممكن علاج فقدان السمع طويل الأمد الناجم عن الانفجارات والضجيج الصاخب، مما قد يشكل بصيص أمل للجنود في مواقع النزاعات، والعمال في مواقع البناء.

ووجد الفريق البحثي أن الانفجارات القوية تلحق ضررا بخلايا الشعر والخلايا العصبية بالأذن، واللواتي تتولى تحويل الذبذبات الصوتية إلى إشارات عصبية تنتقل للدماغ، لكنها (أصوات الانفجارات) لا تمزق كما كان معتقدا القوقعة في الأذن الداخلية المسؤولة عن السمع.

وأشار المعد الرئيسي للدراسة، جون أوغالاي، إلى أن هذا يعني إمكانية تقليص الضرر على الأذن، لأن خلايا الشعر والخلايا العصبية لا تختفي مباشرة.

ولفت أوغالاي إلى أن القسم الأكبر من حالات فقدان السمع الناجمة عن الانفجارات والأصوات القوية الأخرى ناجم عن ردة فعل جهاز المناعة بالجسم تجاه الخلايا المتضررة، مشددا على أنه من الممكن وقف الضرر الذي يلحق بالأذن في هذه الحالات، ولكن هذا يتطلب مزيدا من الأبحاث.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أظهرت دراسة طبية في ألمانيا أن الضوضاء تزيد خطر الإصابة بأزمة قلبية بنحو 50% لدى الرجال وبنسبة أكبر لدى النساء. ومع ذلك يبقى خطر التلوث السمعي أقل كثيرا من التدخين وارتفاع ضغط الدم والسمنة وارتفاع نسبة الكوليسترول.

أفاد باحثون من جامعة بوردو في إنديانا بأن سماعات الأذن المستخدمة في أجهزة تشغيل الموسيقى والهواتف المتحركة تؤدي إلى فقدان متزايد لحاسة السمع، خصوصا بوجود أصوات مرتفعة في الجوار.

قال روبرت فولمر الاباحث في طب الأنف والأذن والحنجرة بجامعة أوريغون للصحة والعلوم سابقا إن أطباء الأسنان بقسم علاج الطنين في الأذن مقتنعون بأن تعرضهم الطويل الأمد للأصوات العالية الصادرة عن المعدات التي يستخدمونها أفقدتهم السمع وأصابتهم بالطنين في الأذن.

يعاني أكثر من أربعة ملايين ألماني من الإصابة بطنين الأذن أو ما يصطلح عليه علميا بالتنيتوس، وهو نوع من الإصابة في جهاز السمع، ويصاب أكثر من 250 ألف شخص به سنويا بشكل مزمن.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة