فقدان أنزيم بالمخ يؤدي للخوف المفرط

يعتقد أن القليل من الخوف المكتسب أمر جيد، فهو يمنعنا من اتخاذ قرارات خطيرة أو حمقاء أو الوقوع مرة تلو الأخرى في نفس الفخ. ولكن دراسة أميركية حديثة أظهرت أن فقدان بروتين بالمخ ربما يكون هو المسؤول عن حالات الشعور بقلق مفرط، إذ يستمر الإحساس بالخوف حتى مع زوال المؤثر الذي يبعث على الخوف.

وأجرى الدراسة فريق من علماء الأعصاب بجامعة كاليفورنيا الجنوبية، ونشرت في دورية "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم.

وفحص الباحثون فئرانا تفتقر للأنزيمات المسؤولة عن الخوف وقارنوها بفئران أخرى طبيعية. وكان بحث سابق قد وجد علاقة بين نقص هذه الأنزيمات في البشر والإصابة بداء السكري ومرض التوحد.

وتم وضع الفئران التي تفتقر لأنزيمات الخوف مع الفئران البرية في بيئة محايدة جديدة مع تعريضها لصدمة كهربائية بسيطة لاستحثاث الخوف. وأظهرت جميع الفئران خوفا مكتسبا في المرة الثانية التي جرى فيها فحصها في نفس البيئة، لكن الفئران التي تفتقر لأنزيمات الخوف أظهرت قدرا أكبر من الخوف.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

وجدت دراسة حديثة أن الموسيقى من شأنها المساعدة على تخفيف خوف وقلق المرضى الذين يتنفسون اصطناعيا عبر الأجهزة في وحدات العناية المركزة، إذ تقلل من إجهادهم النفسي وحاجتهم للمهدئات.

قال علماء ألمان إن الخوف من التعرض لمخاطر صحية بسبب التعرض لموجات كهرومغناطيسية يمكن أن يؤدي للإصابة بآلام لدى أشخاص دون وجود سبب فعلي.

قد يكون من الطبيعي أن تشعر بالتوتر إذا طلب منك إلقاء كلمة بين زملائك بالعمل أو تعرفت إلى شخص "مهم" لأول مرة، ولكن الرهاب الاجتماعي يتجاوز ذلك، فهو حالة يومية يعيشها الشخص لحظة بلحظة ويشعر فيها بالقلق والخوف والارتباك.

إن القلق هو جزء من حياة البشر، فزيادة القلق هي الحافز لمزيد من الجهد في التحضير للامتحانات مثلا، ولكنه إذا زاد عن الحد أصبح ذا أثر سلبي وأربك الأداء.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة