الإجهاد النفسي يؤدي لسرطان البروستات

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن الإجهاد النفسي قد يؤدي إلى الإصابة بسرطان البروستات، وذلك بعدما وجدت أن هناك علاقة بين الجهاز العصبي اللاإرادي الذي ينظم تعامل الجسم مع التوتر والإجهاد، وبين انتشار ونمو خلايا سرطان البروستات.

وأجرى الدراسة فريق بحثي من جامعة ألبرت آينشتاين الأميركية، ووجد أن الإجهاد النفسي قد يتسبب ويحث على انتشار سرطان البروستات.

واكتشف العلماء أن أفرع الجهاز العصبي اللاإرادي المسؤولة عن الوظائف غير الإرادية قد تلعب دورا مهما في التسبب بالمرض.

وأجريت الدراسة على عينات من الأنسجة البشرية والحيوانية التي تعود للفئران، وركزت على الجهاز العصبي اللاإرادي الذي يتحكم بالوظائف اللاإرادية مثل نبضات القلب والهضم.

ووجد العلماء أن الجهاز العصبي اللاإرادي بفرعيه -السمبثاوي والباراسمبثاوي- له آثار مهمة على تحفيز السرطان.

وأشاروا إلى أن النتائج تفتح المجال أمام علاجات جديدة تشمل تطوير أدوية مثل حاصرات بيتا التي تستخدم عادة لخفض ضغط الدم، لمعالجة سرطان البروستات.

وربط العلماء الإجهاد النفسي بسرطان البروستات بشكل خاص لأنهم وجدوا أن الجهاز العصبي اللاإرادي يعزز نمو الأورام.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

وجدت دراسة أميركية حديثة أن تناول الدجاج في سن المراهقة يحمي من سرطان القولون في سن الرشد. ومع أن معدي الدراسة لم يستطيعوا تفسير ذلك إلا أنهم لفتوا إلى احتمالية أن يكون ذلك مرتبطا بنظام غذائي صحي يستمر مدى الحياة.

قال باحثون إن رجلين مصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب “الإيدز” توقفا عن تناول عقاقير علاج هذا المرض الفتاك عدة أشهر بعد أن تلقيا علاجا للسرطان يتضمن خلايا جذعية، وهو العلاج الذي يبدو أنه قضى على فيروس الإيدز في جسميهما.

توصل باحثون يابانيون إلى فيروس معدل وراثيا لعلاج سرطان البروستات، على أن يبدؤوا التجارب السريرية عليه في وقت لاحق من الشهر الجاري. ويعمل الفيروس على استهداف الخلايا السرطانية ويتكاثر داخلها ثم يقتلها.

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن إجراء بعض التعديلات في النظام الغذائي واستبدال الدهون النباتية بالكربوهيدرات يمكن أن يخفض خطر الوفاة بسرطان البروستات من النوع الذي لا ينتقل إلى أعضاء أخرى بالجسم.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة