حروق الشمس تتطلب دهونا خاصة

حذر الأستاذ الدكتور أوفه راينهولد من استعمال كريم العناية الغني بالدهون لعلاج حروق الشمس، إذ قد يتسبب في انحباس الحرارة داخل البشرة بشكل إضافي، وعوض ذلك يجب استعمال المراهم الخاصة بحروق الشمس، ومراجعة الطبيب إذا تطلب الأمر.

وبدلا من ذلك يوصي راينهولد (وهو عضو رابطة أطباء الأمراض الجلدية الألمان بالعاصمة برلين) باستعمال كمادات باردة ورطبة أو أخذ دش بارد أو استعمال الجِل أو اللوشن المخصصين لعلاج حروق الشمس.

أما في حالة الآلام الشديدة، فيمكن تناول الأدوية المحتوية على حمض الأسيتيل ساليسيليك، كالأسبرين، كونه يعمل على التخفيف من حدة الالتهاب، ولكن فقط بعد استشارة الطبيب، إذ قد يؤدي الأسبرين إلى حدوث مضاعفات، كما يمنع تناوله لمن تقل أعمارهم عن 21 عاما.

ويوضح راينهولد أن حروق الشمس تحدث نتيجة تلف أنسجة خلايا طبقات الجلد العليا بفعل التعرض الشديد للأشعة فوق البنفسجية، وتشمل أعراضها الألم والتهاب الأنسجة واحمرار البشرة وسخونتها.

كما قد تتكون بثور، أو يشعر المصاب بحمى أو رعشة، وعندها يجب مراجعة الطبيب على الفور.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

حذرت المؤسسة الأوروبية لمساعدة مرضى سرطان الجلد من أن الإصابة بما يسمى "التقرن السفعي" الناتج عن كثرة التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية، يمكن أن يتطور إلى سرطان الجلد الفاتح لدى 10% من المصابين به.

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يتعين على كبار السن الالتزام ببعض الإرشادات من أجل وقاية أنفسهم من ارتفاع درجة الحرارة وضربات الشمس، وتشمل شرب كميات كبيرة من الماء وارتداء ملابس واسعة فضفاضة.

قال تقرير للأكاديمية الأميركية لعلم الجلد إن واحدا من كل خمسة أميركيين سوف يصاب بسرطان الجلد، وإن خطر إصابة الفرد به يرتفع إلى مثليه إذا أصيب بخمسة حروق شمسية أو أكثر. وحذر التقرير من التعرض المباشر لأشعة الشمس القوية.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة