160 مليون طفل عانوا من سوء التغذية

قال رئيس صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اليوم الجمعة إن نحو 165 مليون طفل في أنحاء العالم عانوا من سوء تغذية في الصغر، ينتظرهم الفقر في الكبر وحياة معتلة، وتعليم متدن ودخول منخفضة. وكشف أن 60% من اليمنيين يعانون من سوء التغذية. 

وصرح المدير التنفيذي لليونيسيف أنتوني ليك لوكالة رويترز أن مشكلة سوء التغذية يستهان بها على نطاق واسع، لأنه كثيرا ما يتم الخلط بينها ونقص الطعام.

وأضاف أن سوء التغذية وتبعاته الصحية -التي لا يمكن التخلص منها- تؤثر على دول في وضع جيد نسبيا مثل الهند، حيث يوجد الكثير من الطعام لكن لا توجد مساواة في فرص الحصول عليه، كما أن المحتوى الغذائي يمكن أن يكون منخفضا.

ويرى المدير التنفيذي لليونيسيف أن سوء التغذية هو من أقل الأزمات المعترف بها بالنسبة للأطفال في العالم، مشيرا إلى أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية تقل قدرتهم على التعليم وتزيد بينهم احتمالات العيش في فقر، كما يحتمل أن تعاني ذريتهم من توقف النمو.

واعتبر أنتوني ليك أن هذا الوضع يزيد من الفقر في الدول، وفي المناطق التي تعاني منه أصلا، ويوسع الفجوة بين الأثرياء والفقراء.

وكشف المدير التنفيذي لليونيسف عن أرقام مذهلة في هذا الشأن، ففي الهند -على سبيل المثال- هناك نحو 48% من الأطفال يعانون من توقف النمو، وفي اليمن تصل النسبة إلى 60%.

وخلص أنتوني ليك إلى أنه يمكنك أن تطعم طفلا يعاني من نقص الوزن، لكن الطفل الذي توقف نموه تصبح لديه بشكل دائم قدرة إدراك متدنية وهو في الثانية من عمره، لأن توقف النمو يؤثرعلى المخ.    

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أشارت إحصائيات وزارة الصحة اليمنية إلى أن سوء التغذية الحاد قد تجاوز عتبة ومعايير الطوارئ الدولية والحدود الحرجة لمنظمة الصحة العالمية، مقرة بوجود 15%من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من هذه المشكلة.

سعيا لمكافحة سوء التغذية لدى الأطفال في اليمن زادت المفوضية الأوروبية، من خلال مديريتها العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية، نسبة التمويل لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

في وقت تتجه فيه الأنظار إلي العاصمة القطرية الدوحة انتظارا لما سيسفر عنه مؤتمر مانحي دارفور غدا الأحد، نبهت منظمة دولية إلي ما يعانيه أطفال الإقليم من سوء في التغذية وبعد عن التعليم بكافة أشكاله.

أظهرت دراسة جديدة ارتفاع العمر المتوقع عند الولادة حول العالم خلال السنوات العشرين الأخيرة، بفضل تراجع سوء التغذية والأمراض المعدية، مقابل زيادة الوفيات بفعل الإصابة بمرض السرطان.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة