ما متلازمة العين المكتبية؟


متلازمة العين المكتبية هي حالة من الجفاف تصيب العين، وتنجم عن سرعة تبخر المادة الدمعية، وذلك بسبب خلل في محتواها من الزيوت. وتصيب عادة الموظفين الذين يعملون طويلا أمام شاشات الكمبيوتر.

وتشير الرابطة الألمانية لأطباء العيون إلى أن أعراض هذه المتلازمة تتمثل في حرقة العين وإرهاقها وحساسيتها للضوء، فضلا عن الشعور بوجود حبة رمل تفرك في العين.

ولمواجهة جفاف العين، توصي الرابطة باستخدام الدموع الصناعية الزيتية التي تعمل على ترطيب الطبقة السطحية بالعين، وبالتالي تحد من الشعور بهذه المتاعب. مضيفة أنه توجد نوعيات دموع صناعية تحتوي على مادة السليولوز وحمض الهيالورونيك لزيادة محتوى الزيوت بالعين.

كما توجد منتجات حديثة تؤثر في خصائص الدموع نفسها، ويمكن أن تعمل على معادلة قيمة حمضية الدموع وقدرتها على السريان من العين.

وأشارت الرابطة إلى أنه يمكن أيضا تحفيز عملية الإفراز الطبيعي للدهون التي تُمثل المكون الأساسي للمواد الزيتية بالدموع في العين، وتتكون في غدد صغيرة موجودة على حافة الجفن تسمى "غدد ميبوم الدهنية"، التي يتغير تركيبها وتصاب بالانسداد عند إصابة العين بالجفاف.

ويعتبر العلاج الحراري إحدى التقنيات الجديدة التي قد تساعد في علاج هذا الانسداد، إذ يتم خلاله تعريض حافة الجفن للسخونة والضغط البسيط عن طريق ارتداء نوعية معينة من العدسات اللاصقة.

وأوضحت الرابطة أنه قد يعيد هذا الإجراء فتح الغدد الدهنية من جديد، منبهة إلى أنه يتم الخضوع له مرة واحدة.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

تنقسم العدسات اللاصقة إلى نوعين: لينة وصلبة، ولكل منهما مزاياها وعيوبها. كما توجد حالات يتعذر فيها ارتداء العدسات. ويقول أخصائي العدسات اللاصقة الألماني هانز يورغ إتسلر إنه بشكل عام يمكن القول إن العدسات الصلبة تتناسب مع العين أكثر من الليّنة.

أوصت جمعية “الرؤية الجيدة” الألمانية التي تتخذ من العاصمة برلين مقراً لها موظفي العمل المكتبي باستخدام النظارات المُخصصة للعمل أمام شاشة الحاسوب، كي يقوا أنفسهم من الإصابة بـ”متلازمة العين المكتبية”.

تلعب شبكية العين دوراً مهماً في عملية الإبصار، كونها مسؤولة عن استقبال الضوء الساقط على العين بفضل ما تحتويه من ملايين الخلايا البصرية. لذا يساعد الاكتشاف المبكر لأعراض انفصال الشبكية، الذي يحدث بشكل غير ملحوظ، في الحماية من فقدان البصر.

الملتحمة غشاء شفاف يغطي بياض العين من الخارج ويبطن الجفون من الداخل، وهي تساعد في ترطيب العين عبر إفراز مواد مخاطية ودمعية، كما تساهم في منع البكتيريا من دخولها.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة