كيف تقي جلدك التقرن السفعي؟

حذرت المؤسسة الأوروبية لمساعدة مرضى سرطان الجلد من أن الإصابة بما يسمى "التقرن السفعي" الناتج عن كثرة التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية، يمكن أن يتطور إلى سرطان الجلد الفاتح لدى 10% من المصابين به.

والتقرن السفعي هو تغير في الجلد ناجم عن لفح (سفع) أشعة الشمس له، وتشمل أعراضه ظهور بعض التغيّرات الجلدية كالتقرنات أو المواضع الخشنة أو المتقشرة أو الندبات، ولا سيما في المواضع الأكثر عرضة لأشعة الشمس كالجبين أو الأنف أو الأذن أو منطقة أعلى الصدر.

وللوقاية من الإصابة بالتقرن السفعي وما ينتج عنه من خطر الإصابة بالسرطان، توصي المؤسسة بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من أشعة الشمس، وذلك عبر:

  • تجنب أشعة الشمس في فترة الظهيرة.
  • ارتداء ملابس تغطي الجسم بأكمله كقطع فوقية ذات أكمام طويلة مع سراويل أو تنانير طويلة، وارتداء غطاء للرأس.
  • استخدام كريمات واقية من أشعة الشمس ذات معامل حماية مرتفع للغاية وبكميات وفيرة قبل الخروج لأشعة الشمس، حتى في غير أوقات الذروة، مع الالتزام بإعادة وضع الكريم بصورة منتظمة.
  • فحص البشرة بشكل دائم وذلك للتحقق مما إذا كان هناك مواضع غريبة عليها أم لا.
  • في حال اكتشاف الشخص لأية تغيّرات جلدية حتى ولو كانت بسيطة، يجب استشارة الطبيب على الفور، لأنه كلما تم اكتشاف الإصابة بسرطان الجلد بشكل مبكر، زادت فرص علاجه على نحو أفضل.
  • الخضوع لفحص شامل للجلد لدى طبيب مختص كل عامين، وذلك للأشخاص البالغين من العمر 35 عاما فأكثر.
المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

تمكن العلماء الأستراليون من ابتكار جهاز للمسح الضوئي على شكل مسدس قادر على التعرف على الأورام السرطانية الخبيثة خلال دقائق معدودة. ويأمل العلماء أن يساعد ذلك على الحد من عدد الوفيات بسبب سرطان الجلد.

قال باحثون أميركيون إن الإصابة بمرض الصدفية قد يكون مؤشرا على قابلية الجسم للإصابة بسرطان الجلد. ويعكف الباحثون وهم من جامعة بنسلفانيا الأميركية على دراسة ما إذا كانت الصدفية سببا للإصابة بسرطان الجلد أم أنها مجرد إنذار.

ابتكر باحث نرويجي جهازا أطلق عليه الجهاز الضوئي يتم بواسطته الكشف عن سرطان الجلد في وقت قياسي، ويعتمد الجهاز على إشعاعات ضوئية مختلفة لأخذ صور فائقة الدقة عن خواص الجلد، وإعطاء نتيجة سريعة تسهل للاختصاصيين كشف المرض والإسراع في علاجه قبل توغله.

مع حلول فصل الصيف يميل الناس إلى ممارسة النشاطات الصيفية مثل التخييم والسباحة والاستمتاع بدفء الشمس، مما يؤدي إلى إفراط تعرضهم للشمس وبالتالي إصابتهم بمشكلات مرضية مختلفة تتراوح في شدتها من الحروق وضربات الشمس إلى سرطان الجلد, وهو أخطرها.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة