مؤتمر بألمانيا يناقش حساسية الغذاء

تؤكد بيانات الاتحاد الألماني لأمراض الحساسية والربو تضاعف أمراض الحساسية ضد المواد الغذائية اليوم في ألمانيا، وذلك مقارنة بما كانت عليه قبل عشر سنوات، والتي تشمل أيضا البثور الجلدية وضيق التنفس واضطرابات الأمعاء، وهذا الموضوع سيطرح في منتدى "حساسية الأغذية" الذي يعقده الاتحاد الألماني لأمراض الحساسية والربو غدا الجمعة بمدينة مونشنغلادباخ غرب ألمانيا.

وأكثر ما يقلق الخبراء في هذا المجال هو الحساسية التي يصاب بها الأطفال كرد فعل على تناول أغذية معينة، إذ زادت هذه الحساسية بواقع سبعة أضعاف، كما تقول خبيرة التغذية سونيا ليمل.

ووفقا لوجهة نظر سونيا فإن سبب ذلك مرده الإفراط في النظافة لدى الأطفال هذه الأيام، الأمر الذي يجعل الجهاز المناعي لديهم يشعر "بالملل" لأنه لا يضطر للعمل إلا قليلا، مما يغير أولوياته. ولذلك ترى أن هنالك "حدا معينا مطلوبا للنظافة الشخصية" يحمي من الأمراض، ولكنه لا يعطل الجهاز المناعي لديه.

وأشارت إلى أن الدجاج والألبان والفول السوداني من أكثر الأطعمة التي تتسبب في إصابة الأطفال بالحساسية. ولكنها لفتت إلى وجود تجارب حالية على نوع من التطعيم يتم تناوله عن طريق الفم ويحتوي على بكتيريا وذلك لتدريب الجهاز المناعي لدى الأطفال الرضع ووقايتهم من الحساسية.

وتنصح سونيا الأمهات بإرضاع أبنائهن أربعة إلى ستة أشهر على الأقل، وبعد ذلك أن يقمن بإدخال كميات بسيطة للغاية إلى طعام الرضع من جميع الأغذية المتوفرة بما في ذلك حليب الأبقار والأسماك وفق إرشادات الطبيب، وذلك حتى يتدرب الجهاز المناعي مبكرا على القيام بدوره.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أوصت الرابطة الألمانية لأمراض الحساسية والربو بضرورة أن ينتبه مرضى الحساسية إلى بعض الأشياء عند السفر مثل اختيار وسيلة الانتقال التي يسافرون بها، والطعام، ومكان الجلوس، بالإضافة لاصطحاب الأدوية الخاصة بهم.

إذا لاحظ الموظف أنه يعاني من السعال والعطس واحمرار العينين أثناء أوقات العمل ولا يطرأ عليه أي من هذه الأعراض خلال العطلة الأسبوعية خارج مكان العمل، فقد يكون ذلك عائدا لإصابته بالحساسية المرتبطة بمكان العمل.

أكد الطبيب إرهارد هاكلر أن حليب الأم يتمتع بأهمية كبيرة في وقاية الطفل من الحساسية، نظرا لقلة احتوائه بطبيعته على المسببات المحتملة للإصابة بالحساسية، كما أنه يعمل على دعم وظيفة بكتيريا الأمعاء ويقوي الجهاز المناعي لدى الطفل.

يحذر الخبراء من أن بعض الأدوية قد تتسبب في زيادة حساسية البشرة تجاه الضوء، مثل بعض أدوية الروماتيزم والقلب والسكري والأدوية النفسية. وتظهر أعراض هذه الحساسية عادة في صورة إصابة البشرة ببعض الاستجابات التحسسية، كالاحمرار مثلا أو تغيّر اللون.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة