فقدان الوزن يحسّن أعراض الصدفية

توصلت دراسة دانماركية حديثة إلى أن المرضى المصابين بالصدفية الذين يخفضون أوزانهم قد تنخفض لديهم بعض أعراض مرضهم الجلدي المزمن، مما عده الباحثون دليلا على أهمية إنقاص الوزن لدى البدناء المصابين بالصدفية للتعامل مع المرض.

وعبر تجارب سريرية، وجد الباحثون بجامعة كوبنهاغن أن البدناء المصابين بالصدفية، الذين يفقدون جزءا من أوزانهم عبر نظام غذائي قليل السعرات الحرارية، يتحسنون بشكل ملحوظ من حيث نوعية حياتهم وأعراض المرض مقارنة بالبدناء الذين لم يخفضوا أوزانهم.

وبينت النتائج أن المرضى في المجموعة التي خسرت وزنا سجلوا أعراضا أقل (كالحرقة والألم) وباتت حالتهم لا تؤثر كثيرا على حياتهم اليومية.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تؤكد على أهمية خسارة الوزن كجزء من علاج متعدد الوسائط وموجّه لمعالجة هذا المرض الجلدي بشكل فعال عند المصابين بالسمنة.

وشملت الدراسة 27 مريضا خضعوا لنظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، و26 مريضا آخرين واصلوا اتباع نظامهم الغذائي المعتاد، وراقب الباحثون أعراض المرض الجلدي ونوعية حياة الأشخاص.

وفقدت المجموعة الأولى قرابة 15.4 كيلوغراما خلال 16 أسبوعا، وبدا عليها تحسن في أعراض الصدفية ونوعية حياة المرضى بشكل عام.

والصدفية مرض جلدي يحدث عندما تتراكم الخلايا الجلدية بشكل مفرط على سطح الجسم الخارجي، مما يؤدي لظهور بقع حُمْر وتقشر الجلد الذي قد يرافقه ألم وحكة. ويعتقد أن مرضى الصدفية هم أكثر عرضة لبعض الأمراض كارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. 

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

نجح باحثون أميركيون في تطوير نوع جديد من العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية أثبت فعاليته في تخفيف حالات الصدفية البسيطة والمتوسطة دون التأثير على النسيج المحيط, ودون الحاجة إلى عدد كبير من العلاجات.

أوضحت دراسة أجرتها جامعة بنسلفانيا الأميركية أن خطر إصابة مرضى الصدفية في وقت لاحق بالأورام الليمفاوية يعادل تقريبا ثلاثة أمثال معدل الإصابة عند غيرهم، رغم أن سبب زيادة خطر الإصابة غير واضح.

وجدت دراسة أميركية مؤخرا أن مرضى صدفية الجلد (الصداف) معرضون بشكل خاص لمخاطر الإصابة بالاكتئاب والقلق (المرضي) والتوجه نحو الانتحار، بحسب خدمة سَينْس ديلي.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة