الدهون في طعام الحامل تغير دماغ الجنين

أظهرت دراسة أميركية حديثة أجريت على القردة أن التعرض لغذاء يحتوي على نسبة عالية من الدهون في الرحم وبعد الولادة يمكن أن يؤدي بشكل دائم إلى تغيير خلايا المخ التي تتحكم في امتصاص الغذاء، مما يؤدي إلى الإفراط في الأكل وزيادة تفضيلها للأطعمة الدهنية والسكرية.

وطرحت نتائج هذه الدراسة خلال الاجتماع السنوي الخامس والتسعين لجمعية الغدد الصماء في سان فرانسيسكو يوم الاثنين.

وأجرى الدراسة فريق من جامعة أوريغون للصحة والعلوم، ومولها المعهد الوطني لأمراض السكر والجهاز الهضمي والكلى التابع للمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة.

وبينت النتائج أن الذكور من مواليد القردة التي تناولت غذاء يحتوي على نسبة عالية من الدهون أثناء الحمل وبعد الولادة ظهرت عليهم أعراض زيادة الوزن مقارنة بمواليد الأمهات اللاتي تناولن غذاء منخفض الدسم.

وأشارت الأستاذة بجامعة أوريغون للصحة والعلوم جوليانا جاستاو -التي أشرفت على الدراسة- إلى أن النتائج أظهرت أن سمنة الأم أثناء الحمل تعد عاملا حاسما قويا في تحديد مؤشر أوزان أجسام المواليد.

وأوضحت جوليانا أن تناول غذاء يحتوي على نسبة عالية من الدهون أثناء الحمل يغير من تطور الخلايا العصبية المسؤولة عن امتصاص الغذاء، وهو ما يؤدي في النهاية إلى زيادة تفضيل الأغذية ذات السعرات العالية وزيادة الدهون في أجسام المواليد.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن الأطفال المولودين لأمهات عانين من الإجهاد النفسي خلال الأشهر السابقة للحمل، قد يواجهون احتمالا أعلى للوفاة خلال عامهم الأول. وأرجع الباحثون ذلك إلى تأثير الإجهاد النفسي على جسم المرأة خلال الفترة السابقة للحمل.

كشفت دراسة كندية حديثة أن النساء اللواتي يخضعن لجراحات خفض الوزن هن أقل عرضة لإنجاب مواليد سمان، لأن هذه الجراحات تؤثر على جينات الجنين. ومع أن هذه النتائج قد تبدو مشجعة، فإن إجراء جراحة خفض الوزن أمر معقد، ويحتاج لدراسة عميقة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة