الفتق.. الأسباب والعلاج

الفتق هو بروز أحد أعضاء الجسم من الجدار الذي يحتويه عادة، وينتج ذلك بسبب وجود ضعف في الجدار يتطور إلى ثقب. وتختلف أنواع الفتق باختلاف المكان، إلا أن أكثرها شيوعا هو الفتق الأربي، أو ما يسميه البعض البطني، لأنه يحدث في منطقة البطن وقد يؤثر على الأمعاء.

وعادة لا تستطيع الأنسجة الممزقة في منطقة الفتق الالتئام من تلقاء نفسها، مما يجعل التدخل الجراحي لعلاج فتق البطن ضرورة لابد منها لتجنب وصول أطراف الأمعاء إلى تجويف البطن، مما قد يعرض حياة المصاب للخطر.

ويعرف أخصائي الجراحة العامة توماس هالينشايت الفتق بأنه بروز عضو من النسيج الذي يحتويه، مؤكدا أن الفتق البطني هو من أكثر الأنواع شيوعا، والإصابة به تعني حدوث ثقب في عضلات أو أنسجة جدار البطن.

ويرجع الطبيب توماس أسباب الإصابة بالفتق لعوامل مختلفة، تشمل حمل الأشياء الثقيلة أو الجهد البدني، والوزن الزائد والحمل، والسعال المزمن والإمساك، كما أن التقدم بالعمر من أهم أسباب الإصابة بالفتق، إذ يصبح النسيج الضام في الجدار البطني لينا، مما يؤدي إلى الإصابة بالفتق.

‪الرياضة تقوي عضلات البطن وتساعد في الوقاية من الفتق‬ (الأوروبية)

مضاعفات خطيرة
ورغم اختلاف أسباب الإصابة بالفتق فإن علاج هذا الثقب ضروري، وذلك لتجنب وصول أطراف الأمعاء إلى تجويف البطن، مما يهدد حياة الإنسان ويجعلها في خطر. ويشرح توماس أنه عندما تعْلق الأمعاء الغليظة في فجوة الفتق وتلتوي، فإن ذلك يؤدي إلى إغلاقها وتوقف حركة الفضلات إلى الخارج، كما قد ينقطع الدم مما يؤدي لحدوث تموت (غنغرينا) في الأمعاء الغليظة، وهو أمر قد يكون قاتلا.

وعبر الجراحة يتم وضع شبكة من البلاستيك في جدار البطن لإغلاق الفتحة، وذلك بعد إرجاع الأعضاء إلى مكانها الطبيعي. ويشير الطبيب إلى أن هذه الشبكة تخفف عمليا الضغط الذي يتعرض له جدار البطن من الداخل.

وللوقاية من الإصابة بالفتق ينصح توماس بضرورة تجنب كل ما يؤدي إلى الإصابة به، كالامتناع عن حمل أشياء ثقيلة، مؤكدا على أهمية معالجة السعال المزمن والإمساك، ومشيرا أيضا إلى ضرورة القيام بتمارين رياضية تساعد على تقوية عضلات البطن.

وتشير الإحصائيات إلى أن الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بالفتق بثمان مرات مقارنة بالنساء، ويعزو توماس ذلك إلى كون عضلات الرجال في هذه المنطقة من الجسم أضعف منها عند النساء.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أوصى الخبير الرياضي الألماني ماركوس فانيك بضرورة إمداد الجسم بكميات وفيرة من السوائل والمعادن قبل البدء في ممارسة الرياضة وخلالها، حيث يُمكن بذلك الوقاية من الإصابة بالتقلصات العضلية.

يعتبر القفز من الأنشطة الحركية التي تنشط القلب والدورة الدموية وتقوي العضلات والعظام. ولعل الارتفاع إلى الأعلى هو ممارسة قام بها الإنسان منذ القدم في محاولة منه للتحليق مثل الطيور فكانت قفزته الأولى.

تعد آلام الظهر من أكثر المتاعب الشائعة في وقتنا الحالي، بسبب أسلوب الحياة السائد في العصر الحديث، والذي تطول خلاله فترات الجلوس، ويتراجع فيه معدل ممارسة الرياضة، ويزداد فيه الضغط العصبي.

يشعر الكثيرون بألم في الجانب بعد وقت قليل من بدء ممارسة الرياضة، ومن ثم يرغبون في عدم إكمال التمرين والعودة إلى المنزل، الأمر الذي يفسد عليهم متعة التمرين وفوائده الصحية.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة