المشاعر تؤثر على تذوق الدهون

توصلت دراسة ألمانية حديثة إلى أن الحالة النفسية تؤثر في طريقة تذوق الأطعمة، وأن انفعال الأشخاص يخفض قدرتهم على الكشف عن كمية الدهون التي يتناولونها. وتتوافق نتائج الدراسة مع أبحاث سابقة ربطت الاكتئاب بتقليل قدرة الأشخاص على الإحساس بالدهن في الطعام.

وأجرى الدراسة باحثون في جامعة وارزبورغ الألمانية ونشرت في دورية "بي إل أو إس وان" العلمية، وبينت نتائجها أنه إذا كان المرء سعيدا أو حزينا فإن قدرته على تذوق الدهون في الأطعمة تنخفض، بينما تزداد قدرته على تذوق الطعام المر والحلو والحامض.

وقام الفريق البحثي بعرض ثلاثة مشاهد مصورة على العينة المشاركة في الدراسة، الأول مضجر، والثاني محزن، والثالث مفرح، وطلبوا بعدئذ منهم تذوق مجموعة من المشروبات التي تحتوي على معدلات مختلفة من الدهون.

ووجد الباحثون أن المشهد المضجر لم يكن له أثر في مستقبلات حاسة التذوق لدى المشاركين. ولكن ذلك اختلف بعد مشاهدة المشهدين المحزن أو المفرح، إذ انخفضت القدرة لدى المشاركين على الكشف على معدلات الدهون في المشروبات.

وأعرب قائد الدراسة الطبيب بول بريسلين عن دهشته لهذه النتائج، مشيرا إلى أنها تتطابق مع نتائج دراسات أخرى تؤكد أن الاكتئاب يخفض قدرة الأشخاص على الكشف عن معدلات الدهون في طعامهم.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

توصل باحثون من أستراليا ونيوزيلندا لاكتشاف أن قدرة البشر على تذوق وتمييز طعم الدهون، أو ما يمكن اعتباره الذوق السادس قد يساعد على علاج البدانة. وخلصوا إلى أن الأشخاص الذين لديهم قدرة عالية على تمييز طعم الدهون يستهلكون كميات أقل من الدهون.

تمكن باحثون أميركيون من تحديد موقعي التذوق الفني والترابطات اللغوية في الدماغ، وقاموا بتعريض ثمانية أشخاص لأعمال فنية تتكون من صور أو لقطات جميلة من الطبيعة وطلبوا من كل منهم أن يحدد أيها أكثر جمالا مستخدمين تقنية التصوير المغناطيسي الكهربي للدماغ.

عند الإصابة بنزلة برد يُعاني الكثيرون من اضطراب في حاسة التذوق، فلا يُمكنهم التمييز بين مذاق القهوة والعصير أو اللحم والجبن. ومع الشفاء من نزلة البرد تزول هذه الأعراض المؤقتة. غير أن هذه الاضطرابات قد تكون دائمة لدى البعض.

يقوم اللعاب بترطيب الطعام في الفم وإذابة النكهات التي فيه حتى تستطيع براعم التذوق الشعور بطعمه، ويطري لقيمات الطعام مما يجعل بلعها أسهل. وفي بعض الحالات يحدث تراجع في إفرازه مما يؤدي لآثار على صحة الفم والأسنان وراحة الشخص.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة