الرياضيون يقبلون على الحمية النباتية

بعد أن ارتبطت صورة الشخص الرياضي والجسم القوي بالأغذية الحيوانية كاللحوم الحمراء والدواجن والبيض، يقبل العديد من الرياضيين على الغذاء النباتي ويتحولون إلى الحمية المحصورة بما تنبته الأرض، وذلك لفوائدها كتقليل مخاطر ارتفاع الدهون في الدم والإصابة ببعض الأمراض المزمنة.

ويشير الرياضي الكندي الذي فاز بعدة سباقات في المشي والعدو برندان بريزيار إلى أنه قرر التحول إلى الحمية النباتية أثناء فترة دراسته الثانوية على أمل أن يصبح رياضيا محترفا.

وفي مقابلة أجريت معه أكد بريزيار أنه جرب العديد من الأنظمة الغذائية شملت الحمية مرتفعة الكربوهيدرات والمنخفضة أيضا، والحمية المرتفعة البروتينات والمنخفضة أيضا، وبعدها جرب الحمية النباتية.

وألف الرياضي الكندي الذي يبلغ من العمر 38 عاما، ثلاثة كتب عن اللياقة والحمية الرياضية من بينها كتاب بعنوان "قوة اللياقة.. برنامج تدريب يستند على النباتات من أجل شحذ القوة والصحة واللياقة".

ولكن بريزيار ليس وحيدا، فهناك رياضيون آخرون من لاعبي التنس وكمال الأجسام وألعاب القوى قد غيروا برامجهم الغذائية وتحولوا إلى الحمية النباتية في مسعى لتحسين أدائهم.

وتستبعد الحمية النباتية اللحوم والبيض ومنتجات الألبان وكل المنتجات الحيوانية الأخرى.

وأعلن لاعب البيسبول برينس فيلدر وممارس رياضة المشي والعدو سكوت جيريك ولاعب الهوكي مايك زيجومانيس أنهم أصبحوا نباتيين.

أما لاعبة التزلج المحترفة سيبا جونسون فقد كانت نباتية منذ مولدها، كما أصبحت نجمة التنس فينوس وليامز نباتية بعد أن علمت بإصابتها بمتلازمة "سيوجرين" التي تصيب جهاز المناعة الذاتية.

ويرى خبراء أن منافع الحمية النباتية تشمل مزيدا من الطاقة والنوم العميق والأداء الأفضل.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

حذر الصيدلاني الألماني أندرياس كيفر من إمكانية أن يتسبب تناول المكملات الغذائية النباتية في حدوث آثار جانبية خطيرة أو تفاعلات عكسية عند تناولها مع أدوية أخرى، مؤكدا على ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول أي منها.

يحتاج الجسم إلى غذاء متكامل يوفر له البروتينات والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات والمعادن، وذلك عبر تناول غذاء صحي ومتنوع يعطيه احتياجاته التي تزوده بالطاقة والقدرة على النمو وتجديد خلاياه. ويدعو الأطباء إلى تقليل الاعتماد على اللحوم الحمر مصدرا للبروتين والتحول إلى المصادر النباتية.

يعتقد الكثيرون أن الإنسان النباتي -الذي يخلو نظامه الغذائي من أية منتجات حيوانية- غالبا ما يكون نحيفا وشاحب الوجه وفريسة سهلة للأمراض لضعف مناعته. ولكن يمكن للنباتيين أيضا التمتع بالصحة والعافية عند الالتزام ببعض الاشتراطات والحرص على إمداد الجسم بالعناصر الغذائية المهمة.

وجدت دراسة جديدة أن متلازمة الأيض أقل انتشارا بنسبة 36% بين الملتزمين بحمية نباتية مقارنة بغيرهم، ونظرا لأن تلك المتلازمة نذير بمخاطر أمراض القلب والسكري والسكتة تظهر هذه النتائج أن النباتيين أقل تعرضا لمخاطر الإصابة بهذه الأمراض.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة