الحليب النباتي.. يلائم من؟


يعد الحليب النباتي بديلا مناسبا لمرضى عدم تحمل اللاكتوز، إذ يمكن لهؤلاء المرضى إمداد أجسامهم بالعناصر الغذائية المهمة الموجودة في حليب الأبقار، من خلال نوعيات الحليب المستخلصة مثلا من فول الصويا أو الحبوب.

ويؤكد اتحاد النباتيين الألمان أن حليب الصويا يحتوي على كمية كبيرة من البروتين، كما أنه يمتاز بقلة محتواه الدهني، إذ لا تشكل الدهون سوى 2% من محتوياته، كما أنه يصلح لتحضير الزبادي والمايونيز والمثلجات والبودينغ، تماما كالحليب الحيواني.

وأشار الاتحاد إلى أن الحليب النباتي المستخلص من الحبوب يتكون في الأساس من الحبوب أو الدقيق المخمر، كالأرز أو الشوفان أو الحنطة، لافتا إلى أن القيمة الغذائية فيه تختلف وفقا لنوعية الحبوب المستخلص منها.

ويضاهي محتوى الفيتامينات والمعادن في حليب الحبوب ما يحتويه حليب الأبقار، فضلا عن أنه يحتوي على كميات أقل من الأحماض الدهنية المشبعة، ويخلو بالطبع من سكر الحليب "اللاكتوز" الذي يتسبب في حدوث اضطرابات لمرضى عدم تحمل اللاكتوز.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

نصح طبيب أمراض النساء الألماني أخيم فوكيل الحوامل اللائي يتبعن نظاما غذائيا نباتيا خلال فترة الحمل ويمتنعن عن اللحوم والأسماك، بتحديد هذا النظام بعناية فائقة، وأن يتناولن خلاله الحليب والبيض في كل الأحوال.

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن النساء اللواتي يشربن الحليب العضوي خلال الحمل قد يلحقن الضرر بنمو أدمغة مواليدهن وبالتالي بمستوى ذكائهم لاحقا، وذلك بسبب انخفاض محتواه من عنصر اليود الذي يلعب دورا أساسيا في تطور دماغ الجنين.

ذكر باحثون أن تحولا جينيا قد يكون السبب في عدم قدرة البعض على هضم سكر الحليب ـ اللاكتوزـ بعد تجاوز مرحلة الرضاعة وهو نفس التحول تقريبا لدى ذوي الأصول الآسيوية والأوروبية والأفريقية.

أفادت دراسة سويدية صدرت حديثا بأن تناول كميات كبيرة من الحليب يزيد من احتمالية خطر الإصابة بسرطان الرحم لدى السيدات نظرا لأن مادة غلاكتوز التي تتكون إثر تحلل مادة اللآكتوز "وهو سكر الألبان الموجودة في الحليب" في الجسم تصبح سامة بالنسبة للرحم أو تساعد في نمو الأورام.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة