تلون الأسنان.. أسباب وحلول

يعاني الكثيرون من مشكلة تصبغ الأسنان، وفيها تظهر طبقة من اللون على سطح السن وتجعل مظهرها غير طبيعي. وينتج هذا المظهر عن عدة عوامل، كما أن لعلاجه العديد من الخيارات.

وتقسم أصباغ الأسنان إلى نوعين، الخارجية التي تكون على سطح السن من الخارج وتنتج عن شرب الأشياء الملونة كالشاي والقهوة والتدخين واستعمال منتجات التبغ وأكل الطعام الذي يحتوي على أصباغ وبهارات ملونة. والداخلية التي تنجم عن حدوث مشكلة في لب (عصب) السن، مما يجعل لون السن غامقا، أو بسبب تراكم مواد داخله أثناء فترة نمو الجنين كالمضاد الحيوي "تتراسايكلين" الذي يؤدي إلى تلون أسنان الجنين إذا أخذته الأم الحامل.

كما قد تؤدي الأملاح في الماء إلى تغيير لون السن، كما هو الحال مع الفلورايد، الذي يحتاجه الجسم لتكوين أسنان قوية، ولكنه إن تجاوز حدا معينا يؤدي إلى ما يسمى "تفلور الأسنان" وفيه تظهر بقع لونها يشبه الطبشور على سطح السن.

الوقاية:

  • التنظيف اليومي للأسنان بعد كل وجبة طعام باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
  • استعمال الخيط الطبي مرة واحدة على الأقل في اليوم لإزالة الطعام المتجمع بين الأسنان وعمل تدليك للثة.
  • تقليل مصادر الأصباغ كالشاي والقهوة، والإقلاع عن التدخين ومنتجات التبغ.
  • زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري، وعمل تنظيف دوري للأسنان.

أما إذا كنت تعاني من تلون الأسنان بالفعل فعليك:

  • استشارة طبيب الأسنان لتحديد نوع التصبغ في أسنانك، فإذا كان ناجما عن مشكلة في عصب السن فيجب علاج العصب، وإذا كان ناجما عن الفلورايد أو التتراسايكلين فقد ينصحك الطبيب بعمل تاج للسن.
  • إياك أن تستعمل فرشاة خشنة للتفريش لأنها لا تزيل التصبغات بل تخشن السن، وقد تشعر أن السن صار أفتح ولكن ذلك يحدث عادة لأنها كشطت الطبقة الخارجية من المينا مما يجعلها أرق وأضعف وأخشن، ويسبب ذلك الحساسية عند تناول الأطعمة والمشروبات الباردة والساخنة.
  • لا تستعمل مساحيق التبييض لأنها تحتوي مركبات خشنة تخرش سطح السن وتدمره، وهذا ينطبق على مساحيق المدخنين التي تسوق كعلاج للتلون الناجم عن استعمال التبغ.
  • إياك واستخدام مستحضرات الفحم أو مواد التنظيف المنزلي أو الليمون أو حمض الليمون أو مسحوق كربونات الصوديوم، فكثيرا ما أدت لنتائج كارثية على الأسنان وبشكل دائم.

وأخيرا، تذكر أن الأسنان الطبيعية ليست بيضاء ساطعة كالرخام! بل بيضاء بشكل طبيعي ويتلائم مع لون بشرتك ووجهك، ولذلك فالهدف هو محافظتك على اللون الطبيعي للأسنان، وعدم الانجرار للتقليعات والموضات التي لا تقدم فائدة حقيقية لصحتك وصحة أسنانك. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكدت اختصاصية تقويم الأسنان آنا ميلات أن اعوجاج الأسنان لا يمثل مشكلة جمالية فحسب، إنما يمكن أن يتسبب أيضا في زيادة مخاطر التسوس وصعوبات في النطق.

أوصى أطباء بوسائل يمكن أن تساعد في التخلص من صرير الأسنان، منها الجبيرة السنية وتقنيات الاسترخاء، ويظهر صرير الأسنان أحيانا أثناء النوم وأيضا في بعض مواقف الحياة اليومية، وغالبا يختفي وحده، لكنه قد يتحول لدى البعض إلى مشكلة دائمة.

أكدت دراسة أميركية حديثة ضرورة فحص جميع العوامل التي قد تقود إلى الإصابة بحساسية الأسنان، كما تشير لضرورة مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري للكشف عن أية مشاكل ومعالجتها في بداياتها وقبل أن تتطور.

حتى إنسان ما قبل التاريخ عانى من أمراض الأسنان. فقد وجدت دراسات أجريت على جثة رجل الجليد وهي أقدم جثة بشرية (أوتزي) حيث يعود عمرها إلى 5000 عام واكتشفت في جبال الألب عام 1991، أنها كانت تعاني من تسوس الأسنان والتهاب اللثة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة