أول وفاة بكورونا في تونس

أعلنت وزارة الصحة التونسية يوم الثلاثاء وفاة رجل تونسي عمره 66 عاما بالفيروس التاجي الجديد "كورونا نوفل" الذي ظهر في الشرق الأوسط العام الماضي، والذي ينتمي لعائلة الفيروسات التاجية (كورونا)، وهذه أول وفاة بهذا الفيروس في تونس.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة إبراهيم العباسي إن الرجل الذي زار المملكة العربية السعودية وكان مريضا بداء السكري قد توفي بمستشفى في مدينة المنستير.

وأضاف العباسي أن الفحوصات أظهرت إصابة ابني الرجل المتوفى أيضا بالفيروس، وهما يخضعان حاليا للملاحظة الطبية.

وينتمي الفيروس الجديد لنفس عائلة الفيروسات التي تسبب نزلات البرد العادية والفيروس الذي سبب تفشيا قاتلا لمرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) عام 2003.

وسجلت حالات لكورونا نوفل حتى الآن في السعودية والأردن وقطر وبريطانيا وفرنسا، ولكن الغالبية العظمى للإصابات كانت في السعودية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن الفيروس قد ينتقل بين البشر، مشيرة إلى أن ذلك يحدث عند المخالطة القريبة. ولكنها لم تحدد آلية العدوى الدقيقة.

ويصيب الفيروس الجهاز التنفسي، ولم يتمكن العلماء لحد الآن من تحديد أصل منشئه، مع أنهم وجدوا تشابها بين كورونا نوفل وفيروس آخر يصيب الخفافيش.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلنت وزارة الصحة السعودية مساء الثلاثاء تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا نوفل في المنطقة الشرقية، وذلك بعد أيام من إعلان منظمة الصحة العالمية أن الفيروس يستطيع الانتقال بين البشر.

قالت منظمة الصحة العالمية إن عاملين اثنين في قطاع الصحة السعودي أصيبا بعدوى فيروس كورونا الجديد الشبيه بـسارس من مرضى مصابين به، وذلك في أول دليل على تشخيص عدوى بالفيروس لدى عاملين بالصحة بعد اتصالهم بمرضى.

حذرت منظمة الصحة العالمية من تزايد حالات انتقال الفيروس الجديد المعروف باسم “كورونا نوفل” بين البشر في حال وجود اتصال مباشر مع المصابين، في وقت رصدت السعودية اليوم إصابة جديدة بالفيروس بشرق المملكة.

قالت منظمة الصحة العالمية إن السعودية أبلغت عن حالة أخرى للإصابة بسلالة جديدة من عائلة الفيروسات التاجية التي تعرف باسم “كورونا نوفل”. وكان الفيروس قد ظهر العام الماضي في الشرق الأوسط وانتقل إلى أوروبا.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة