تدليك الرقبة يساعد بعلاج خفقان القلب

أوصى أطباء الأشخاص الذين يعانون من خفقان القلب المفاجئ، بمحاولة إثارة مناطق معيّنة من مستقبلات الضغط الموجودة في أعناقهم من خلال تدليك الموضع، الذي يشعرون فيه بالخفقان في رقابهم برفق وباستخدام إصبعي السبابة والوسطى.

وأوضح طبيب القلب الألماني نوربرت سميتاك عضو رابطة أطباء القلب بمدينة كيرشهايم الألمانية، أنه يُمكن من خلال هذا التدليك تقليل سرعة ضربات القلب، مؤكداً على أهمية القيام بذلك في وضع الجلوس أو الاستلقاء على الظهر، كي ينخفض ضغط الدم. 

ويُمكن علاج خفقان القلب المفاجئ من خلال سد أنف المصاب والاحتفاظ بالهواء بداخله لبضع دقائق، مع الحرص على أن يكون فمه مغلقاً في هذا الوقت، لافتاً إلى أن تناول أحد المشروبات الغازية الباردة بسرعة وما يليها من تجشؤ يُمكن أن يُساعد أيضاً في علاج نوبات خفقان القلب المفاجئة. وأشار سميتاك إلى أن هاتين التقنيتين تعملان على زيادة الضغط في منطقة الصدر والبطن، مما يُساعد على إنهاء نوبة خفقان القلب الشديدة. 

ونظراً لأنه لا يتم ضخ كميات كافية من الدم إلى باقي أعضاء الجسم أثناء الإصابة بنوبات خفقان القلب، أكدّ سميتاك على ضرورة استشارة طبيب مختص، إذا ما استمرت الإصابة بها لفترة طويلة، لافتاً إلى أن الإصابة بخفقان القلب بصورة متكررة ولفترات طويلة يُمكن أن تؤدي في أسوأ الأحوال إلى الإصابة بالرجفان البطيني المصحوب بزيادة معدلات ضربات القلب لما يزيد عن 300 ضربة في الدقيقة الواحدة. 

وشددّ سميتاك على ضرورة استدعاء طبيب على الفور في مثل هذه الحالات أو إذا كانت نوبة خفقان القلب مصحوبة بدوار.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

توصلت دراسة إسبانية جديدة إلى أن الحمية المتوسطية مع زيت الزيتون البكر، تغيّر الطريقة التي تعمل بها المورثات (الجينات) ذات الصلة بحدوث تصلب الشرايين.

أظهر باحثون بجامعتي أوترخت وأمستردام بهولندا أن أطفالا ومراهقات وشابات تعرضن لقصور التغذية خلال المجاعة الهولندية (1944-1945) كانوا أكثر عرضة لاحقا لمخاطر الإصابة بأمراض القلب والشريان التاجي.

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأكل بطريقة صحية يلعب دورا كبيرا في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، ولا تقتصر فوائده فقط على منع خطر تكرار الإصابة بأزمة قبلية أو سكتة دماغية وإنما أيضا تقلل من خطر الوفاة نتيجة للإصابة بهذه الأمراض.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة